ومن هنا الآن كل دول المنطقة تتحرك لإيقاف الإنتفاضة، هنالك مقابلات أجريت مع حكام المنطقة المحيطة بإسرائيل، قالوا فيها: يجب على اليهود أن يضغطوا على حماس ليقضوا عليها في داخل إسرائيل، ونحن نقضي على المتطرفين في الدول المحيطة بإسرائيل.
وزير خارجية سوريا يقول: إن حماس رأسها في داخل فلسطين، ولكن أذرعها في داخل مصر والأردن فيجب أن نكسر أرجلها وأيديها في مصر والأردن من أجل أن يضعف الرأس وتضعف حماس.
الدولة الفلسطينية التي قامت، لماذ؟! فقط لإسقاط حماس ولإسكاتها، ولإيقاف الإنتفاضة. إن شاء الله لا يوقفونها، هم خائفون الآن، وحماس جهاد الإنتفاضة أو انتفاضة الجهاد في فلسطين هذه يتوقعها اليهود قبل سنوات يتوقعون أن الجهاد في أفغانستان سيؤثر على المسلمين في فلسطين، ولذلك منذ خمس سنوات واليهود يضغطون على الأمريكان وعلى الصليبية العالمية ويحاولون أن يقنعوا الروس أن يوقفوا الجهاد الإسلامي في أفغانستان حتى لا يهز الأرض في فلسطين تحت أقدام اليهود. هل تعلم أن الذي رتب معاهدة جنيف من أجل إيقاف الجهاد الأفغاني رجل يهودي اسمه (آدمر همر)؟ ووقت بداية انسحاب الروس من أفغانستان 15/ أيار ذكرى قيام دولة إسرائيل؟!
س: مسألة فلسطين مسألة تهم كل المسلمين، لكن إذا بدأنا الجهاد تحت قيادة خليفة، ألا تتوقعون أن يحدث مثل هذا؟
ج: وهل الخليفة ينزل من السماء؟! الخليفة ينبت من الأرض، الخليفة يأتي بعد الجهاد وما إلى ذلك، الآن في أفغانستان قام جهاد خلال عشر سنوات، برزت قيادات، واحد من هذه القيادات سيصبح خليفة، فإذا قام جهاد طويل في فلسطين وانتصر على اليهود، سيصبح من قادة الجهاد رجل حاكم مسلم يصبح خليفة، أما بالنسبة للخليفة فأين هو الخليفة الآن؟ القذافي؟؟! حافظ الأسد؟؟! صدام؟؟! كنعان؟؟! .. لا.