الآن الإتفاق العالمي على أننا لا نسمح أن يكون حاكم مسلم في العالم أبدا، لن نسمح أبدا بقيام دولة إسلامية، لن نسمح أبدا بقيام الخلافة، أبدا .. لكن ..
(والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون). ... (يوسف: 12)
الآن في أفغانستان هم يريدون أن يمنعوا قيام دولة إسلامية ..
س: ليس عندنا دولة تؤيد الجهاد؟
ج: لا نريد دولة تؤيد الجهاد، نحن سنجبر العالم على الإعتراف بنا، لا نريد اعترافهم، إذا اعترفوا أهلا وسهلا، وإذا لم يعترفوا نحن لسنا بحاجة إلى أحد، نحن نضع أرواحنا على أكفنا، نقاتل ننتصر على أعدائنا، نقيم الإسلام فوق بقعة أرض مثل أفغانستان.
أفغانستان ستتوسع، الجهاد سينتشر، سي حارب الإسلام في مناطق أخرى، سيحارب الإسلام اليهود في فلسطين، وينشأ دولة إسلامية في أفغانستان، دولة إسلامية في فلسطين، دولة إسلامية هنا، ثم بعد فترة تتقارب وتتحد وتقوم دولة إسلامية رغم أنف العالم، لأن الله عز وجل تكفل لدينه بالنصر.
(ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار ولا يبقى بيت من مدر ولا وبر إلا ويدخله الله هذا الدين بعز عزيز أو بذل ذليل، عزا ي عز به دين الإسلام، وذلا ي ذل به الكفر) حديث صحيح.
والرسول ص أخبرنا أننا سنفتح روما (سئل رسول الله ص أي المدينتين ت فتح أولا: أقسطنطينية أم رومية؟ فقال: بل مدينة هرقل تفتح أولا) ففتحت القسطنطينية بعد الحديث بثمانمائة وخمسين عاما، سنة ثمانمائة وسبعة وخمسين للهجرية.