وكتابة اللغة العسكرية العربية، لغوي واحد، وعالم واحد باللغة الإنكليزية، وعالم واحد باللغة الفرنسية.
ويكون مع كل قسم من هذه الأقسام الخمسة إداريان: الأول كاتب على الآلة الطابعة، والثاني منسِّق للكلمات والمفردات والتصحيح.
أما تحقيق التراث العسكري الإسلامي العربي فيوزع التراث على اللغويين المختصين لإجراء التحقيق في دورهم، وتوقيت الانتهاء من التحقق، ثم يبعثون التراث الذي حققوه إلى مقر هيئة إعادة كتابة العسكرية الإسلامية، لمراجعة التحقيقات وإخراجها للناس.
إن ضخامة عدد العاملين في هذا الحقل لا فائدة فيه، وقد يؤدي إلى عرقلة إنجاز المشروع أكثر مما يؤدي إلى الإسراع بإنجازه.
وما يقال عن العاملين، يقال عن الإداريين أيضاً، والمهم هو تقسيم الواجبات بوضوح، ومطالبة كل فرد بأداء واجبه.
أما أن نحشر الإداريين حشراً، فهو يؤدي إلى ضياع المسؤولية، وبالتالي إلى الإخفاق.
لقد كتبت قادة الفتح وحدي، لا يعاونني أحد، أعمل كل شيء بنفسي، فأخرجت سلسلة قادة الفتح الإسلامي الأربع: قادة فتح العراق والجزيرة، وقادة فتح بلاد فارس، وقادة فتح بلاد الشام ومصر، وقادة فتح المغرب العربي، وهي مطبوعة.
وأنجزت حتى اليوم: قادة فتح السند وأفغانستان، وقادة فتح ما وراء النهر، وقادة فتح أرمينية، وقادة فتح بلاد الروم، وهي مخطوطة تنتظر أن أدفع بها إلى المطبعة قريباً إن شاء الله.
كما كنت رئيساً للجنة توحيد المصطلحات العسكرية للجيوش العربية التي أخرجت للناس أربعة معجمات موحِّدة سبق ذكرها.
والقادة واللغة أصعب كثيراً من أقسام العسكرية الإسلامية الأخرى، وتجربتي هي التي أنارت لي الطريق في اقتراح منهاج العمل لإنجاز ما تبقى من هذه العسكرية.
ومن المهم إعداد المصادر التاريخية والجغرافية والفقهية واللغوية، التي تعين العاملين في هذا المجال للنهوض بمهمتهم على أحسن وجه وبأحسن طريقة وأسرع وقت.