تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فضلوا وأضلوا وصاروا محرومين من نعمة الهداية وصاروا كما أسماهم القرآن ...

﴿صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ﴾ الفاتحة 7

7 - (صراط الذين أنعمت عليهم) بالهداية ويبدل من الذين بصلته (غير المغضوب عليهم) وهم اليهود (ولا) غير (الضالين) وهم النصارى، ونكتة البدل إفادة أن المهتدين ليسوا يهوداً ولا نصارى والله أعلم بالصواب وإليه المرجع والمآب، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً دائماً أبداً، وحسبنا الله ونعم الوكيل، ولا حول ولا قوة إلا بالله ألعلي العظيم. [وعن الشيخ محمود الرنكوسي تفسير ألطف ورد في مختصر تفسير ابن كثير مفاده أن المغضوب عليهم هم الذين عرفوا الحق وخالفوه أما الضالين فلم يهتدوا إلى الحق أصلاً.

عم الرسول صلى الله عليه وسلم أبا طالب ماتحصل على الهداية ولم يكن عنده الطلب رغم جهد الرسول صلى الله عليه وسلم معه.

ومن المعلوم أن الدنيا دار الأسباب.

ظاهرية مثل:: الملك والمال والقوة.

وغيبية مثل:: الدين والأعمال الصالحة والأخلاق.

ونجاح الأنسان فى الأشياء المادية هذه تجربة الأنسان وأحياناً يصيب وأحياناً يخسر لأنه ليس فيها وعد الله. وهى كانت عند فرعون وقارون وهامان وهم خسروا.

وأيضاً هى كانت مع سيدنا سليمان وابو بكر وعبد الرحمن بن عوف وعثمان بن عفان رضى الله تعالى عنهم وهم نجحوا وفازوا سعدوا

أما الأسباب الغيبية وهى اللتى فيها أمر الله ووعده ..

الأسباب والهداية · الصفحة ٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الأسباب والهدايةص ٥