الأسباب والهداية
بطاقة الكتاب
- المؤلف
- أحمد بن محمد السعيد
- القسم
- الرقائق والآداب والأذكار
- عدد الأجزاء
- ١
- عدد الصفحات
- ٢٢
- النوع
- نص
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
البحث في هذا الكتاب
الفهرس
- 82 - (إنما أمره) شأنه (إذا أراد شيئا) خلق شيء (أن يقول له كن فيكون) أي فهو يكون وفي قراءة بالنصب عطفا على يقول.ص١
- 23 - (سنة الله) مصدر مؤكد لمضمون الجملة قبله من هزيمة الكافرين ونصر المؤمنين أي سن الله ذلك سنة (التي قد خلت من قبل ولن تجد لسنة الله تبديلا) منه جل وعلا والله قادر أن يعطى لكل شيئ هداه ولكن الله يريد الترتيب.ص١
- 69 - (والذين جاهدوا فينا) في حقنا (لنهدينهم سبلنا) طريق السير إلينا (وإن الله لمع المحسنين) المؤمنين بالنصر والعونص٢
- 13 - (شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا) هو أول أنبياء الشريعة (والذي أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه) هذا هو المشروع الموصى به والموحى إلى محمد صلى الله عليه وسلم وهو التوحيد (كبر) عظم (على المشركين ما تدعوص٢
- 28 - (وقال رجل مؤمن من آل فرعون) قيل هو ابن عمه (يكتم إيمانه أتقتلون رجلا أن) أي لأن (يقول ربي الله وقد جاءكم بالبينات) بالمعجزات الظاهرات (من ربكم وإن يك كاذبا فعليه كذبه) أي ضرر كذبه (وإن يك صادقا يصبكم بعض الذي يعدكم) به من العذاب عاجلا (إن الله لص٣
- 72 - (قالوا لن نؤثرك) نختارك (على ما جاءنا من البينات) الدالة على صدق موسى (والذي فطرنا) خلقنا قسم أو عطف على ما (فاقض ما أنت قاض) أي إصنع ما قلته (إنما تقضي هذه الحياة الدنيا) النصب على الاتساع أي فيها وتجزى عليه في الآخرةص٣
- 11 - (وضرب الله مثلا للذين آمنوا امرأة فرعون) آمنت بموسى واسمها آسية فعذبها فرعون بأن أوتد يديها ورجليها وألقى على صدرها رحى عظيمة واستقبل بها الشمس فكانت إذا تفرق عنها من وكل بها ظللتها الملائكة (إذ قالت) في حال التعذيب (رب ابن لي عندك بيتا في الجنةص٣
- 10 - (ضرب الله مثلا للذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتاهما) في الدين إذ كفرتا وكانت امرأة نوح واسمها واهلة تقول لقومه إنه مجنون وامرأة لوط واسمها واعلة تدل قومه على أضيافه إذا نزلوا به ليلا بايقاد النار ونهارا بالص٤
- 43 - (قال سآوي إلى جبل يعصمني) يمنعني (من الماء قال لا عاصم اليوم من أمر الله) عذابه (إلا) لكن (من رحم) الله فهو المعصوم، قال تعالى (وحال بينهما الموج فكان من المغرقين)ص٤
- 7 - (صراط الذين أنعمت عليهم) بالهداية ويبدل من الذين بصلته (غير المغضوب عليهم) وهم اليهود (ولا) غير (الضالين) وهم النصارى، ونكتة البدل إفادة أن المهتدين ليسوا يهوداً ولا نصارى والله أعلم بالصواب وإليه المرجع والمآب، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آلهص٥
- 55 - (وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض) بدلا من الكفار (كما استخلف) بالبناء للفاعل والمفعول (الذين من قبلهم) من بني إسرائيل بدلا من الجبابرة (وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم) وهو الإسلام بأن يظهره على جميع الأديان ويوسعص٦
- 97 - (من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة) قيل هي حياة الجنة وقيل في الدنيا بالقناعة أو الرزق الحلال (ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون)ص٦
- 58 - (أفرأيتم ما تمنون) تريقون من المني في أرحام النساءص٦
- 59 - (أأنتم) بتحقيق الهمزتين وإبدال الثانية ألفا وتسهيلها وإدخال ألف بين المسهلة والأخرى وتركه في المواضع الأربعة (تخلقونه) أي المني بشراً (أم نحن الخالقون)ص٧
- 63 - (أفرأيتم ما تحرثون) تثيرون في الأرض وتلقون البذر فيهاص٧
- 64 - (أأنتم تزرعونه) تنبتونه (أم نحن الزارعون)ص٧
- 69 - (أأنتم أنزلتموه من المزن) السحاب جمع مزنة (أم نحن المنزلون)ص٧
- 72 - (أأنتم أنشأتم شجرتها) كالمرخ والعفار والكلخ (أم نحن المنشئون)ص٧
- 14 - (قد أفلح) فاز (من تزكى) تطهر بالإيمانص٧
- 9 - (قد أفلح) حذفت منه اللام لطول الكلام (من زكاها) طهرها من الذنوبص٧
- 13 - (تلك) الأحكام المذكورة من أمر اليتامى وما بعده (حدود الله) شرائعه التي حدها لعباده ليعملوا بها ولا يتعدوها (ومن يطع الله ورسوله) فيما حكم به (يدخله) بالياء والنون التفاتاً (جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وذلك الفوز العظيم)ص٨
- 69 - (ومن يطع الله والرسول) فيما أمر به (فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين) أفاضل أصحاب الأنبياء لمبالغتهم في الصدق والتصديق (والشهداء) القتلى في سبيل الله (والصالحين) غير من ذكر (وحسن أولئك رفيقا) رفقاء في الجنة بأن يستمتع فيها برص٨
- 80 - (من يطع الرسول فقد أطاع الله ومن تولى) أعرض عن طاعتك فلا يهمنك (فما أرسلناك عليهم حفيظا) حافظا لأعمالهم بل نذيرا وإلينا أمرهم فنجازيهم وهذا قبل الأمر بالقتالص٨
- 52 - (ومن يطع الله ورسوله ويخش الله) يخافه (ويتقه) بسكون الهاء وكسرها بأن يطيعه (فأولئك هم الفائزون) بالجنةص٨
- 71 - (يصلح لكم أعمالكم) يتقبلها (ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما) نال غاية مطلوبةص٩
- 18 - (قال هي عصاي أتوكأ) أعتمد (عليها) عند الوثوب والمشي (وأهش) أخبط ورق الشجر (بها) ليسقط (على غنمي) فتأكله (ولي فيها مآرب) جمع مأربة مثلث الراء أي حوائج (أخرى) كحمل الزاد والسقاء وطرد الهوان وزاد في الجواب بيان حاجاته بها.ص١١
- 21 - (قال خذها ولا تخف) منها (سنعيدها سيرتها) منصوب بنزع الخافض أي إلى حالتها (الأولى) فأدخل يده في فمها فعادت عصا فتبين أن موضع الإدخال موضع مسكها بين شعبتيها وأري ذلك السيد موسى لئلا يجزع إذا انقلبت حية لدى فرعون.ص١٢
- 7 - (وأوحينا) وحي إلهام أو منام (إلى أم موسى) وهو المولود المذكور ولم يشعر بولادته غير أخته (أن أرضعيه فإذا خفت عليه فألقيه في اليم) البحر أي النيل (ولا تخافي) غرقه (ولا تحزني) لفراقه (إنا رادوه إليك وجاعلوه من المرسلين) فأرضعته ثلاثة أشهر لا يبكي وخص١٢
- 22 - (واضمم يدك) اليمنى بمعنى الكف (إلى جناحك) أي جنبك الأيسر تحت العضد إلى الإبط وأخرجها (تخرج) خلاف ما كانت عليه من الأدمة (بيضاء من غير سوء) أي برص تضيء كشعاع الشمس تغشي البصر (آية أخرى) وهي وبيضاء حالان من ضمير تخرجص١٣
- 46 - (قال لا تخافا إنني معكما) بعوني (أسمع) ما يقول (وأرى) ما يفعل سيدنا موسى يدعوا فرعون وقومه ويدعوا بنوا إسرائيل فرعون وقومه ما كان عندهم طلب الهداية ولا المساعى لها عدا مؤمن آل فرعون.ص١٣
- 49 - (قال فمن ربكما يا موسى) اقتصر عليه لأنه الأصل ولإدلاله عليه بالتربيةص١٣
- 24 - (فقال أنا ربكم الأعلى) لا رب فوقيص١٣
- 88 - (وقال موسى ربنا إنك آتيت فرعون وملأه زينة وأموالاً في الحياة الدنيا ربنا) آتيتهم ذلك (ليضلوا) في عاقبته (عن سبيلك) دينك (ربنا اطمس على أموالهم) امسخها (واشدد على قلوبهم) اطبع عليها واستوثق (فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الأليم) المؤلم، دعا عليهم وأص١٧
- 44 - (فقولا له قولا لينا) في رجوعه عن ذلك (لعله يتذكر) يتعظ (أو يخشى) الله فيرجع والترجي بالنسبة إليهما لعلمه تعالى بأنه لايرجعص١٧
- 61 - (فلما تراءى الجمعان) رأى كل منهما الآخر (قال أصحاب موسى إنا لمدركون) يدركنا جمع فرعون ولا طاقة لنا بهص٢٠
- 26 - (ثم أنزل الله سكينته) طمأنينته (على رسوله وعلى المؤمنين) فردوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم لما ناداهم العباس بإذنه وقاتلوا (وأنزل جنوداً لم تروها) ملائكة (وعذب الذين كفروا) بالقتل والأسر (وذلك جزاء الكافرين)ص٢١
- 15 - (إنما المؤمنون) الصادقون في إيمانهم كما صرح به بعد (الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا) لم يشكوا في الإيمان (وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله) فجهادهم يظهر بصدق إيمانهم (أولئك هم الصادقون) في إيمانهم لا من قالوا آمنا ولم يوجد منهم غير اص٢١