تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فيما أشكل عليه،ليحصل له بذلك مقاربة الصواب وإصابة الحق.

وليبتعد عن الترفع،والأنفة،وتعاظم النفس من سؤال غيره وطلب رأيه ومشورته،فإن ذلك ترفع في غير محله،ولو كان ذلك محموداً لكان النبي - صلى الله عليه وسلم - أولى الناس به ! .

فعليك أيها المعلم أن تسأل عما أشكل عليك فهمه،أو تعسر عليه حله،ولا تقل إن هذا تهوين من شأني،أو نقص من قدري،لا،بل هو دليل على كمال العقل ورجاحته .

الخلاصة :

1- المشورة معين للمعلم فيما يشكل عليه من المسائل والقضايا التي ترد عليه .

2- طلب الاستشارة من الغير ليست دليلاً على نقص في المرتبة أو في العلم،بل هو دليل على رجاحة العقل ورزانته .

3- في المشورة القرب من الحق،وفي تركها البعد عنه .

- - - - - - - - - - - - -

الأساليب النبوية في التعليم · الصفحة ٦٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الأساليب النبوية في التعليمص ٦٥