تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أَحْسَنَ النَّاسِ خُلُقًا وَكَانَ لِى أَخٌ يُقَالُ لَهُ أَبُو عُمَيْرٍ كَانَ فَطِيمًا - قَالَ - فَكَانَ إِذَا جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَرَآهُ قَالَ « أَبَا عُمَيْرٍ مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ ». قَالَ فَكَانَ يَلْعَبُ بِهِ. (1) .

وعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ،قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَدْخُلُ عَلَيْنَا،وَلِي أَخٌ صَغِيرٌ يُكَنَّى أَبَا عُمَيْرٍ،فَدَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ذَاتَ يَوْمٍ،فَقَالَ : أَبَا عُمَيْرٍ،مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ ؟. (2)

وعَنِ النَّضْرِ بْنِ أَنَسٍ،عَنْ أَبِيهِ،أَنّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - أَرْسَلَهُ فِي حَاجَةٍ،فَلَمَّا ذَهَبَ،ثُمَّ رَجَعَ رَأَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ الْبِشْرَ فِي وَجْهِهِ،فَقَالَتْ لَهُ : يَا رَسُولَ اللهِ ادْعُ لأَنَسٍ،فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - : يَا ذَا الأُذُنَيْنِ،فَمَا زَالَ يَدْعُو اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لِي فِي أَمْرِ آخِرَتِي حَتَّى رَضِيتُ وَرَضِيَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ،فَقَالَ : اللَّهُمَّ أَكْثِرْ مَالَهُ،وَوَلَدَهُ،وَبَارِكْ لَهُ فِيهِ " (3)

وعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ،أَنَّ رَجُلاً أَتَى النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - فَاسْتَحْمَلَهُ،فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - : إِنَّا حَامِلُوكَ عَلَى وَلَدِ نَاقَةٍ،قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ مَا أَصْنَعُ بِوَلَدِ نَاقَةٍ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - : وَهَلْ تَلِدُ الإِِبِلَ إِلاَّ النُّوقُ." (4)

وعَنْ عَائِشَةَ،أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أَتَتْهُ عَجُوزٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ،ادْعُ اللَّهَ أَنْ يُدْخِلَنِيَ الْجَنَّةَ،فَقَالَ نَبِيُّ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - : إِنَّ الْجَنَّةَ لَا يَدْخُلُهَا عَجُوزٌ،فَذَهَبَ نَبِيُّ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَصَلَّى،ثُمَّ رَجَعَ إِلَى عَائِشَةَ فَقَالَتْ : لَقَدْ لَقِيَتْ مِنْ كَلِمَتِكَ مَشَقَّةً وَشِدَّةً . فَقَالَ نَبِيُّ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - : إِنَّ ذَاكَ كَذَاكَ،إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى إِذَا أَدْخَلَهُنَّ الْجَنَّةَ،حَوَّلَهُنَّ أَبْكَارًا " (5)

وعَنْ عَائِشَةَ،قَالَتْ : دَخَلَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - عَلَى عَائِشَةَ،وَعِنْدَهَا عَجُوزٌ فَقَالَ : مَنْ هَذِهِ ؟ قَالَتْ : إِحْدَى خَالَاتِي . قَالَ : أَمَا إِنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ الْعُجَّزُ،فَدَخَلَ الْعَجُوزُ مِنْ ذَلِكَ

(1) - صحيح البخارى- المكنز - (6129 ) وصحيح مسلم- المكنز - (5747 )

النغير : تصغير نغر وهو طائر يشبه العصفور أحمر المنقار

(2) - صحيح ابن حبان - (1 / 313) (109) صحيح

(3) - الآحاد والمثاني - (4 / 78) (2227) صحيح

(4) - مسند أحمد (عالم الكتب) - (4 / 680)(13817) 13853- صحيح

(5) - صِفَةُ الْجَنَّةِ لِأَبِي نُعَيْمٍ الْأَصْبهَانِيِّ (416 ) حسن

الأساليب النبوية في التعليم · الصفحة ٥٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الأساليب النبوية في التعليمص ٥٤