تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إله واحد أحد، فرد صمد، لا إله غيره، وأن محمدًا عبده ورسوله، وأن الجنة [حق] ١، والنار حق، وأن الساعة آتية لا ريب فيها، وأن الله يبعث من في القبور، وأن الله تعالى مستو على عرشه كما قال: ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾ ٢، وأن لله وجهًا كما قال: ﴿وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ [ذُو الْجَلاَلِ وَالإِكْرَامِ] ٣﴾ ٤، وأن له يدين كما قال: ﴿بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ﴾ ٥ وقال: ﴿لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ﴾ ٦، وأن له عينين بلا كيف كما قال: ﴿تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا﴾ ٧، وأن من زعم أن أسماء الله غيره كان ضالًا٨، وأن لله علمًا كما قال: ﴿أَنزَلَهُ بِعِلْمِهِ﴾ ٩".

١ ما بين المعكوفتين ساقط من (أ) .

٢ الآية ٥ من سورة طه.

٣ ما بين المعكوفتين ساقط من (أ) .

٤ الآية ٢٧ من سورة الرحمن.

٥ الآية ٦٤ من سورة المائدة.

٦ الآية ٧٥ من سورة ص.

٧ الآية ١٤ من سورة القمر.

٨ في (ب) و(ج) "فهو ضال".

٩ الآية ١٦٦ من سورة النساء.

العرش للذهبي · الجزء ٢ · الصفحة ٣٨٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العرش للذهبيج ٢ · ص ٣٨٤