تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إلى أن قال: "وندين بأن الله يُرى بالأبصار يوم القيامة، كما يُرى القمر ليلة البدر يراه المؤمنون١".

إلى أن قال: "وندين بأنه يقلب القلوب، وأن القلوب بين أصبعين من أصابعه٢، وأنه يضع السموات على أصبع، والأراضين على أصبع، كما جاءت الرواية عن رسول الله ﷺ"٣.

إلى أن قال: (ق٧١/ب) "ونصدق بجميع٤ الرواية التي يثتبها٥ أهل النقل من النزول إلى السماء الدنيا، وأن الرب يقول "هل من سائل، هل من مستغفر" ٦ خلافا لما قال أهل الزيغ والتضليل،

١ انظر الحديث في صحيح البخاري، كتاب التوحيد، باب قوله تعالى ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ﴾ (ح٧٤٣٤، ص١٥٥٧) .

٢ تقدم تخريجه.

٣ انظر الحديث في صحيح البخاري، كتاب التوحيد، باب قوله تعالى ﴿إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ﴾ (ص١٥٦٣-١٥٦٤، ح٧٤٥١) . وصحيح مسلم، كتاب صفة المنافقين، باب صفة القيامة والجنة والنار، برقم (٢٧٨٦) .

٤ في (ج) "جميع".

٥ في (ب) و(ج) "يكتبها".

٦ أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب صلاة المسافرين، باب الترغيب في الدعاء والذكر آخر الليل، (ح١٥٨-١٧٠-١٧٢)

العرش للذهبي · الجزء ٢ · الصفحة ٣٨٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العرش للذهبيج ٢ · ص ٣٨٥