تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

العادة: الديدن يعاد إليه، معروفة وجمعها عاد وعادات وعيد، والأخير ليس بالقوي. والمعاودة: الرجوع للأمر الأول. يقال للشجاع: بطل معاود (1).

ويقول في تأكيد هذا المعنى الفيروز آبادي صاحب القاموس المحيط:

العادة: الديدن، والمعاود المواظب والبطل، وأعاده إلى مكانه رجعه، والكلام كرره (2).

وقال أيضاً في تأكيد هذا المعنى صاحب المفردات:

العود الرجوع إلى الشيء بعد الانصراف عنه إما انصرافاً بالذات أو بالقول والعزيمة (3).

قال الله تعالى (ربنا أخرجنا منها فإن عدنا فإنا ظالمون) (4). وقال أيضاً (ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه) (5).

قال صاحب كتاب تيسير التحرير بأنها "الأمر المتكرر ولو من غير علاقة عقلية" (6).

ويعترض على هذا التعريف بأنه أدخل الأمر المتكرر ذي العلاقة العقلية في مسمى العادة مع أنه ليس كذلك، ويوضح هذا صحاب (المدخل الفقهي

(1) انظر: لسان العرب لابن منظور 3/ 316.

(2) انظر: القاموس المحيط للفيروزآبادي 1/ 330.

(3) انظر: المفردات للراغب الأصفهاني 2351.

(4) سورة المؤمنون الآية 107.

(5) سورة الأنعام الآية 28.

(6) تيسير التحرير: محمد أمين الشهير بأمير بادشاه 2/ 20.

العرف وتطبيقاته المعاصرة · الصفحة ٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العرف وتطبيقاته المعاصرةص ٦