تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- (واستحسنه العقول) يخرج من الأعراف ما لا تستحسنه العقول.

- (وما تلقته الطباع السليمة بالقبول) يخرج ما لم تتلقه الطباع السليمة بالقبول، وما تلقته الطباع غير السليمة بالقبول. كاعتبار مظاهر الإباحة واللهو العابرة عرفا كما ي البلاد الأوروبية وعند من يقلدونهم دون وعي، لأنه طباع ونَّستها الأهواء والشهوات.

- (واستمر الناس عليه) يخرج العرف الذي لا يستمر العمل به ويتبدل أو يتغير.

- (مما لا ترده الشريعة) يخرج العرف الذي ترده الشريعة الإسلامية لأنه يخالف نصوصها وأحكامها، كالتعامل بالربا بكل مظاهره وألوانه في البنوك وغيرها، لأنه أعراف استقرت تبعاً للأهواء والشهوات.

- وأقرهم الشارع) يخرج من الأعراف ما كان عند ورود الشريعة ولم تقر الناس عليه، ويخرج أيضاً ما طرأ من الأعراف التي تردها الشريعة ولا تقرها (1).

معنى العادة:

العادة في اللغة:

إن العادة في اللغة تطلق على تكرار الشيء مرة بعد أخرى، ويدل على ذلك ما أورده صاحب لسان العرب وكذلك صاحب القاموس المحيط، حيث يقول صاحب اللسان:

(1) أثر العرف في التشريع الإسلامي د. السيد صالح عوض ص52.

العرف وتطبيقاته المعاصرة · الصفحة ٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العرف وتطبيقاته المعاصرةص ٥