تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومصطفى الزرقا (1). وصاحب كتاب "أصول الفقه وابن تيمية" الدكتور صالح بن عبد العزيز آل منصور (2).

أسباب العرف:

بالتتبع وجد أن الأعراف والعادات التي تسود في مجتمع ما ترجع إلى (3):

1 - إما إلى ضرورة اجتماعية ألجأت ذلك المجتمع إلى سلوك هذا العرف أو تلك العادة، ليحقق له مطلباً من مطالب حياته، ثم يتكرر ذلك الأمر ويستمر حتي يصبح عرفاً لا يستطيع أحد أن يخالفه أو يخرج عنه.

2 - وإما إلى حاجة ماسة تؤدي عدم مراعاتها وحفظها إلى وقوع الناس في الحرج والمشقة، فيكون العرف في هذه الحالة حاجباً وما أكثر الحاجبات في كل عصر، إذ هي تتجدد بتجدد العصر وتتطور بتطوره، ولهذا نجد أن أكثر الأعراف السائدة في أي مجتمع تستند إلى كونها تلبي حاجة من حاجات المجتمع، فعرف الدولة مراعي في نظامها، وعرف المواطنين على اختلافهم في المهن والأعمال مراعى في تعاملهم مع بعضهم بعضاً، حتى أصبحت هذه الأعراف هي المحكَّمة والسائدة لا ينازع فيها منازع.

(1) المدخل الفقهي العام 2/ 841.

(2) أصول الفقه وابن تيمية 2/ 512.

(3) انظر: العرف وأثره في الأحكام لمحمد جمال علي ص27 - 28.

العرف وتطبيقاته المعاصرة · الصفحة ١٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العرف وتطبيقاته المعاصرةص ١٠