باب ما جاء في انشقاق القمر
[٢١٨٢] انشق القمر في عهده ولا يمكن إنكاره كما أنكر بعض الملاحدة، وما نسب إلى بعض كبارنا إنكاره فلم يدرك من نسب إليهم مراد كبارنا فإن مرادهم أنه كان من أشراط قرب القيامة، وفيه الإعجاز أيضًا لا نفي الإعجاز رأسًا والعياذ بالله، وادَّعت جماعة من المحدثين أن ثبوته بالتواتر، وفي مشكل الآثار أيضًا روايات كثيرة.
العرف الشذي شرح سنن الترمذي · الجزء ٣ · الصفحة ٤٠٤