بدأ إبراهيم دعوته بـ(يا أبت) وكررها في كل جملة تذكيراً للوالد بصلة القرابة ومنبع الشفقة عليه، وما يكون بين الوالد والولد في العادة من محبة أحدهما للآخر وحرصه على مصلحته، وتضحيته من أجله، وفي هذه الدعوة ((تبدو شخصية، إبراهيم الحليم... تبدو وداعته وحلمه في ألفاظه وتعبيراته... وفي تصرفاته ومواجهته للجهالة ))(1).
2- طرح السؤال وإقامة الحجة
(1) سيد قطب، في ظلال القرآن 4/2311.
الأقربين في القرآن الكريم · الصفحة ١٣