تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فَضْلُ اجْتِمَاعِ الْآرَاءِ

٤٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، ثَنَا الْحُمَيْدِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ، قَالَ: كَانَ يُقَالُ: «اجْتِمَاعُ آرَاءِ الْجَمَاعَةِ وَعُقُولِهَا مَبْرَمَةٌ لِصِعَابِ الْأُمُورِ»

٤٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ بَعْضِ أَشْيَاخِهِ، عَنِ ابْنِ أَبِي الزِّنَادِ، قَالَ: قَالَ بَعْضُ الْحُكَمَاءِ: «لَا يَنْبَغِي لِعَاقِلٍ أَنْ يُعَرِّضَ عَقْلَهَ لِلنَّظَرِ فِي كُلِّ شَيْءٍ كَمَا لَا يَنْبَغِي أَنْ يَضْرِبَ بِسَيْفِهِ كُلَّ شَيْءٍ»

فَضْلُ الرَّجُلِ فِي عَقْلِهِ

٤٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: ثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ النَّيْسَابُورِيُّ، ثَنَا الْوَلِيدُ، عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ جَمَّازٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، قَالَ: قُلْنَا لِلضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ: يَا أَبَا الْقَاسِمِ، مَا أَعْبَدَ فُلَانًا وَأَوْرَعَهُ وَأَقْرَأَهُ قَالَ: «كَيْفَ عَقْلُهُ؟»، قَالَ: قُلْنَا نَذْكُرُ لَكَ عِبَادَتَهُ وَوَرَعَهُ وَقِرَاءَتَهُ وَتَقُولُ عَقْلُهُ، قَالَ: «وَيْحَكَ إِنَّ الْأَحْمَقَ يُصِيبُ بِحُمْقِهِ مَا لَا يُصِيبُ الْفَاجِرُ بِفُجُورِهِ»

العقل وفضله لابن أبي الدنيا · الصفحة ٤٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العقل وفضله لابن أبي الدنياص ٤٦