تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويعلم من الباب السادس من سفر القضاة أن المديانين في عهد القضاة كانوا ذي قوة عظيمة بحيث كان بنو إسرائيل مغلوبين وعاجزين منهم ولا مدة بين العهدين إلا بقدر مائتي سنة (فأقول) إذا فنى المديانيون في عهد موسى فكيف صاروا في مقدار هذه المدة أقوياء بحيث غلبوا على بني إسرائيل أو عجزوهم إلى سبع سنين

[13] في الباب التاسع من سفر الخروج هكذا: "ففعل الرب هذا الكلام في الغد ومات كلُّ بهائم المصريين، ولم يمت واحدة من ماشية بني إسرائيل" فيعلم منه أن بهائم المصريين ماتت كلها. ثم في هذا الباب: "من خاف كلمة الرب من عبيد فرعون هرب بعبيده ودوابه إلى البيوت، ومن لم يخطر على باله قول الرب ترك عبيده ودوابه في الحقول" فبينهما اختلاف

[14] في الباب الثامن من سفر التكوين هكذا: "4 واستقر الفلك في اليوم السابع والعشرين من الشهر السابع على جبال أرمينية، 5 والمياه كانت تذهب وتنقص إلى الشهر العاشر، لأنه في الشهر العاشر في الأول من الشهر بانت رؤوس الجبال" فبين الآيتين اختلاف لأنه إذا ظهر رؤوس الجبال في الشهر العاشر، فكيف استقرت السفينة في الشهر السابع على جبال أرمينية.

الاختلاف الخامس عشر إلى الاختلاف السادس والعشرين: بين الباب الثامن من سفر صموئيل الثاني والباب الثامن عشر من السفر الأول من أخبار الأيام مخالفة كثيرة في الأصل العبراني، وإن أصلح المترجمون في بعض المواضع وأنقلها عن كلام (آدم كلارك) المفسر من المجلد الثاني من تفسيره ذيل عبارة صموئيل.

آيات الباب 8

ألفاظ سفر صموئيل الثاني

آيات الباب 18

ألفاظ سفر أخبار الأيام الأول

-1

-3

-4

-8

-9

-10

-12

-13

-17

أخذ داود لجام الجزية من يد أهل فلسطين

هدد عزر

ألف وسبعمائة فارس

وأخذ الملك داود نحاسا

ً كثيراً جدا من بطاح وبروث قرى هدد عزر

توع ملك هدد عزر

يورام

من أرام

أرام

اخيملك وسرايا الكتاب

-1

-1

-4

-8

-9

-10

-11

-13

-16

العقائد النصرانية · الصفحة ١٦٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العقائد النصرانيةص ١٦٩