[8] الآية الثامنة من الباب الرابع والعشرين من سفر الملوك الثاني هكذا: "وكان يواخين يوم ملك ابن ثماني عشرة سنة" الخ والآية التاسعة من الباب السادس والثلاثين من السفر الثاني والثلاثين من أخبار الأيام هكذا: "ابن ثماني سنين كان يواخين ملك" الخ فبينهما اختلاف، والثاني غلط يقيناً، كما أقر مفسروهم، وستعرف في المقصد الأول من الباب الثاني
[9] بين الآية الثامنة من الباب الثالث والعشرين من سفر صموئيل الثاني والآية الحادية عشرة من الباب الحادي عشر من سفر الملوك من أخبار الأيام اختلاف، وقال (آدم كلارك) في ذيل شرح عبارة صموئيل: (قال داكتركني كات): "إن في هذه الآية ثلاثة تحريفات جسيمة" ففي هذه الآية الواحدة ثلاثة أغلاط
[10] صرح في الباب الخامس والسادس من سفر صموئيل الثاني أن داود عليه السلام جاء بتابوت اللّه بعد محاربة الفسطانيين، وصَرح في الباب الثالث عشر والرابع عشر من السفر الأول من أخبار الأيام أنه جاء بالتابوت قبل محاربتهم، والحادثة واحدة كما لا يخفى على ناظر الأبواب المذكورة، فيكون أحدهما غلطاً
[11] يعلم من الآية 19 و 20 من الباب السادس، ومن الآية 8 و 6 من الباب السابع من سفر التكوين أن اللّه كان أمر نوحاً عليه السلام أن يأخذ من كل طير وبهيمة وحشرات الأرض اثنين اثنين ذكراً وأنثى، ويعلم من الآية 2 و 3 من الباب السابع أنه كان أمر أن يأخذ من كل بهيمة طاهرة، ومن كل طير طاهراً كان أو غير طاهر سبعة أزواج، ومن كل بهيمة غير طاهرة اثنين اثنين
[12] يعلم من الباب الحادي والثلاثين من سفر العدد أن بني إسرائيل أفنوا المديانين في عهد موسى عليه السلام، وما أبقوا منهم ذكراً مطلقاً لا بالغاً ولا غير بالغ حتى الصبي الرضيع أيضاً، وكذا ما أبقوا منهم امرأة بالغة وأخذوا غير البالغات جواري لأنفسهم،