تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكانت بعض أصنام الجاهليين رموزاً للأجرام السماوية المعبودة، فمن أصنامهم (الشمس)، وهو صنم قديم،((1)) عبده بنو أد كلهم((2))، وقدسته قبائل أخرى، فقد أقسم سلمى بن المقعد الهذلي في شعر له بصنم الشمس((3)). وكان((ودُّ)) صنماً عبده بنو كلب بدومة الجندل((4))، ويرمز إلى القمر((عند المعنيين، وهوالإله الرئيس عندهم، و.. عند بقية العرب الجنوبيين، ومتى ورد اسمه في نص قُصِدَ به القمر))((5)).

(1) انظر المصدر السابق: (شمس).

(2) المحبر ص316. إن بني عذرة عبدوا (شمس) أيضاً (انظر المفصل في تاريخ العرب 6/281).

(3) انظر شرح أشعار الهذليبين 2/797.

(4) انظر ابن الكلبي، 1964م، الأصنام، تحقيق أحمد زكي، الدار القومية للطباعة والنشر (مصورة عن طبعة دار الكتب)، القاهرة، ص10، 55- 56، والمحبر ص316. وقد ذكر وَدّ) في أشعار جماعة من الجاهليين (انظر ديوان الحطيئة ص73، وديوان النابغة ص106، وديوان عمرو بن قميئة ص23، وشرح اختيارات المفضل 2/1032).

(5) المفصل في تاريخ العرب 6/293. ولتعظيم الشعراء للقمر انظر عبد الرحمن- د. نصرت، 1982م، الصورة الفنية في الشعر الجالهي، الطبعة الثانية، مكتبة الأقصى، عمام ص30.

الانتماء في الشعر الجاهلي * دراسة * · الصفحة ٤٨٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الانتماء في الشعر الجاهلي * دراسة *ص ٤٨٨