إن رعاية حقوق الجار تدعو إلى الفخر، وتجلب الثناء والحمد((1)
(1) جاء في العقد الفريد1/135: ((كانت العرب تمتدح بالذبّ عن الجار، فيقولون: فلان منيع الجار)). وقد أوصى عمرو بن كلثوم (ديوان ص18) بنيه بقوله: ((وأحسنوا جواركم يحسن ثناؤكم، وامنعوا ضيم الغريب)). وقد عرفنا في الصفحات السابقة أشعاراً كثيرة دالة على ذلك، ومثلها ما أشير إليه في الحواشي، وانظر مثل ذلك في ديوان امرىء القيس ص113، 197، 199، وديوان بشر 149 وديوان حسان ص 142،167،187،196، وديوان الحطيئة ص 97.
... ... ص148- 325، وديوان دريد ص42، وديوان زيد الخيل ص78، وديوان السموءلص 8-9، وديوان شعر حاتم ص258، وشرح ديوان الأعشى ص71، 362، وشرح ديوان لبيد ص321، وشرح أشعار الهذليين 1/350- 351، وأشعار العامريين الجاهليين ص66، وقصائد جاهلية نادرة ص222، والنقائض 1/91- 92، والأغاني 22/7-8، وكان الحرص على نيل الثناء وتجنّب الذم يدفع إلى المبالغة في إكرام الشعراء المجاورين،وإلى التنافس على مجاورتهم، وديوان الحطيئة حافل بالأخبار والأشعار الدالة على انتقال الحطيئة من جوار الزبرقان بن بدر إلى جوار بني عمه بتشجيع منهم كي يمدحهم ويهجو الزبرقان ورهطه. انظر ديوان الحطيئة ص13- 19، 24- 62، 84- 50، 56- 57، 87. وتفاضل الجاهليون بإكرام الضيف أيضاً. انظر الوحشيات ص250، وأشعار العامريين الجاهليين ص67.