تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقول زهير((1)):

وجاريْ ليس يَخْشَى أَنْ أُرَنَّي ... حَليَلتهُ بسرٍّ أو عِلانِ

وفي الشعر الجاهلي ما يدل على أن للجارة حصانة ترقى إلى مستوى حصانة نساء الجاهلي، ونساء أقاربه وأصحابه، ومن الشعر الدال على ذلك قول قيس بن الخطيم((2)):

ومِثْلِكِ قد أصْيَبْتُ لَيْسَتْ بِكنَّةٍ ... ولا جارَةٍ، ولا حَليلةِ صاحبِ

إنه يستميل النساء إليه غير الكنات، والجارات، ونساء الأصحاب، فإنّ لهؤلاء، حرمات يمتنعن بها، فلا يميل إليهن.

(1) شعر زهير ص284. وأرنّي حليلته: أديم النظر إليها. وانظر أشعاراً مشابهة في ديوان أوس ص115، وديوان ابن مقبل ص154، وديوان الحطيئة ص138، وديوان الخنساء ص306، وديوان طرفة ص194، وديوان قيس ص165، وديوان شعر حاتم ص138، 210- 211، 219، 232، 249، وشرح ديوان الأعشى ص128، وشرح ديوان عنترة ص208،وشرح ديوان لبيد ص204، وشرح ديوان الحماسة 4/1632 وشعر النابغة الجعدي ص4-5، وديوان دريد ص97، وقصائد جاهلية نادرة ص93- 94. ويقول حاتم الطائي (ديوان شعره ص157): ((ما خاتلت حارة لي قط أريدها عن نفسها)).

(2) ديوان قيس ص80، وأصببت: أملتُ إليّ. وانظر مثل ذلك فيه ص42، وفي ديوان ذي الإصبع ص59، وديوان الطفيل ص58، وشعر النمر ص66. وكانت العلاقة بين المستضيف والمستضاف ترقى إلى مستوى العلاقة الأسرية الوطيدة؛ فالأضياف يدعون المستضيف أباً، ويدعون زوجه أمّاً. انظر ديوان دريد ص87، وشعر النمر ص89، والمعاني الكبير 1/401 و3/1232.

الانتماء في الشعر الجاهلي * دراسة * · الصفحة ٤٧٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الانتماء في الشعر الجاهلي * دراسة *ص ٤٧٢