تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إن الأشعار التي ذُكرت فيها تلك الأعمال الموكلة إلى الإماء جاءت غالباً في سياق تُعظم فيه النساء المترفات المخدومات من قبل الإماء، وفي ذلك السياق ما لا يخفى من امتهان للأعمال الحرفية والمنزلية، وللإماء اللواتي يقمن بها. ولكن احتقار الصرحاء المترفين للإماء لا يقتصر على ما ذُكر آنفاً بل يتعداه إلى جوانب أخرى، منها نعت الإماء بالفجور، وقد اشتهر قول زيد بن عمرو في أمتهِ((1)):

إذا طمثِتْ قادتْ وإنْ طهُرتْ زنتْ ... فهي أبداً يزنى بها وتقودُ

(1) عيون الأخبار 4/106. ولمزيد من وصف الإماء بالفجور انظر ديوان حسان 157، 174، 176، 260، 262، 343، 344، وديوان الحطيئة ص313، وديوان عامر ص87، 88.

الانتماء في الشعر الجاهلي * دراسة * · الصفحة ٤٢١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الانتماء في الشعر الجاهلي * دراسة *ص ٤٢١