والارتياد فيه مخاطرة، لايقدم عليها إلا الأقوياء، وقد أكثر الشعراء من ذكر الارتياد، والحلول في الأماكن المرتادة الخصبة (1)، وإنْ لم يُسَمّوها، ومن ذلك قول أبي دُؤاد الإيادي (2):
ودارٍ يَقولُ لها الرّائدو ... نَ ويلُ امِّ دارِ الحُذلقِيّ داراً
فلمَّا وَضَعْنا بها بَيْتنا ... نَتَجْنَا حُوَاراً وَصِدْنَا حِمَاراً
(1) -كان الأذلاء لا الأقوياء يرتضون الارتحال والنزول في الأراضي غير الصالحة للرعي. انظر ديوان شعر الحادرة ص 84-85.
(2) - دراسات في الأدب العربي ص 352. وذكر البكري شعر أبي دؤاد للاستشهاد به على ارتياد العرب للحيرة ونزولهم بها(انظر معجم مااستعجم 2/279).
الانتماء في الشعر الجاهلي * دراسة * · الصفحة ٢٧٧