تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وبَكُرٌ لها ظَهْرُ العِراقِ، وإنْ تَشَأْ ... يَحُلْ دُونَها مِنَ اليَمامَةِ، حاجبُ

وصَارت تميمُ بينَ قُفٍّ وَرَمْلَةٍ ... لها منْ حِبالٍ، مُنْتَأىً وَمَذّاهِبُ

وغارَتْ إيادٌ في السَّواد ودُونَها ... بَرازِيقُ، عُجْمٌ، تَبْتَغِي مَنْ تُضَارِبُ

وكانت مساكن بني تغلب بين العُذيب وخَفّان. وفي ذلك يقول عمرو بن كلثوم(1):

لِيَهْنْئْ تُراثي تغلبَ بنةَ وائلٍ ... إذا نَزَلوا بَيْن العُذَيْبِ وَخَفّانِِ

مساكنُ بني سُليم الحجاز. وفي ذلك يقول مرداس بن أبي عامر السُّلمي(2):

وإنّ سُلَيْماً والحِجَازُ مَكانُها ... متى آتِهِمْ أَجِدْ لِبَيْتيَ مَهْجَرا

ومساكن بني خزيمة ((حِلّ المناقب والحرام))(3).ويستطيع من يودّ الاستقصاء في الشعر الجاهلي أن يعرف تفصيلات لمنازل المعدّيين أشمل من ذلك وأدقِّ(4).

(1) ديوان عمرو بن كلثوم ص72. وتراثه: ما أورثهم من كرمه.

(2) النقائض 2/673. ومهجر : من قولك :هذا أهجر من هذا، إذا كان أفضل منه.

(3) ديوان بشر ص206و291.

(4) انظر الناقئض 1/102، والعقد الفريد 5/259، وديوان زيد الخيل ص36، وشعر عمرو ابن شأس ص104وشعر النابغة الجعدي ص53، وديوان حسان ص97و152 والبكري- أبو عبيد، 1945-1951م، معجم ما استعجم، تحقيق مصطفى السقا، مطبعة لجنة التأليف، القاهرة، 1/17-90. وفيه أخبار واشعار كثيرة عن منازل بني مَعَدّ بخاصة.

الانتماء في الشعر الجاهلي * دراسة * · الصفحة ٢٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الانتماء في الشعر الجاهلي * دراسة *ص ٢٢٠