تخطَّ إلى المحتوى

عينه فراره.

يقول: منظره يغنيك عن مسألته. والفرار: اختبار الشيء ومعرفة حاله، كما تفر الدابة. ومن أمثالهم في هذا قولهم: كفى برغائها مناديًا.

وهذا مثل مشهور عند العالم. ومثلهم قولهم: تخبر عن مجهوله مرآته: وقال أبو الأسود الدؤلي يمدح المعطي قبل المسألة:

وإنَّ أحق الناس إن كنت مادحًا ... بمدحك من أعطاك والوجه وافرُ

يقول: يعطيك قبل أن تخلق وجهك بالسؤال، وقال الآخر:

أعطاك قبل سؤاله ... فكفاك مكروه السؤالِ

الأمثال - أبو عبيد · الصفحة ٢٥٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.