تخطَّ إلى المحتوى

وَقَضَاهُ

وَمَنْ نَوَى أَنْ يَصُومَ يَوْمَ الْفِطْرِ لَمْ يَصُمْهُ وَلَمْ يَقْضِهِ ; لِأَنَّ لَيْسَ لَهُ صَوْمُهُ

وَكَذَلِكَ لَوْ أَنَّ امْرَأَةً نَذَرَتْ أَنْ تَصُومَ أَيَّامَ حَيْضِهَا لَمْ تَصُمْهُ وَلَمْ تَقْضِهِ ; لِأَنَّهُ لَيْسَ لَهَا أَنْ تَصُومَهَا

( قَالَ الرَّبِيعُ ) : وَقَدْ قَالَ الشَّافِعِيُّ مَرَّةً : مَنْ نَذَرَ صَوْمَ يَوْمِ يَقْدُمُ فُلاَنٌ , فَوَافَقَ يَوْمَ عِيدٍ لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ شَيْءٌ , وَمَنْ نَذَرَ صَوْمَ يَوْمِ يَقْدُمُ فِيهِ فُلاَنٌ فَقَدِمَ فِي بَعْضِ النَّهَارِ , لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ شَيْءٌ .@

الأم · الصفحة ٩٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.