تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ابْنِ سَعِيدٍ عَنْ وَاقِدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ مَسْعُودِ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنه قَالَ ﴿ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُومُ فِي الْجَنَائِزِ ثُمَّ جَلَسَ بَعْدُ ﴾ أَخْبَرَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ أَوْ شَبِيهًا بِهَذَا , وَقَالَ ﴿ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَأَمَرَ بِالْقِيَامِ ثُمَّ جَلَسَ , وَأَمَرَ بِالْجُلُوسِ ﴾

قَالَ الشَّافِعِيُّ : وَيُصَلِّي عَلَى الْجَنَائِزِ أَيَّ سَاعَةٍ شَاءَ مِنْ لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ وَكَذَلِكَ يُدْفَنُ فِي أَيِّ سَاعَةٍ شَاءَ مِنْ لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ وَقَدْ ﴿ دُفِنَتْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - مِسْكِينَةٌ لَيْلاً فَلَمْ يُنْكِرْ ﴾ , وَدُفِنَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ لَيْلاً , وَدُفِنَ الْمُسْلِمُونَ بَعْدُ لَيْلاً , وَقَالَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا : لاَ يُصَلَّى عَلَيْهَا مَعَ اصْفِرَارِ الشَّمْسِ , وَلاَ مَعَ طُلُوعِهَا حَتَّى تَبْرُزَ , وَاحْتُجَّ فِي ذَلِكَ بِأَنَّ ابْنَ عُمَرَ قَالَ لِأَهْلِ جِنَازَةٍ وَضَعُوهَا عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ بَعْدَ الصُّبْحِ : " إمَّا إنْ تُصَلُّوا عَلَيْهَا الْآنَ وَإِمَّا أَنْ تَدَعُوهَا حَتَّى تَرْتَفِعَ الشَّمْسُ ".

قال : وَابْنُ عُمَرَ يَرْوِي عَنْ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ ﴿ لاَ يَتَحَرَّى أَحَدُكُمْ بِصَلاَتِهِ طُلُوعَ الشَّمْسِ , وَلاَ غُرُوبَهَا ﴾ , وَقَدْ يَكُونُ ابْنُ عُمَرَ سَمِعَ هَذَا مِنْ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - خَاصَّةً , وَلَمْ يَسْمَعْ عَنْ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - النَّهْيَ@

الأم · الصفحة ٦٣٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الأمص ٦٣٣