تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَلاَ غُسْلٍ أَوْ لِغَيْرِ الْقِبْلَةِ فَلاَ بَأْسَ عِنْدِي أَنْ يُمَاطَ عَنْهُ التُّرَابُ , وَيُحَوَّلَ فَيُوَجَّهَ لِلْقِبْلَةِ , وَقِيلَ : يُخْرَجُ وَيُغَسَّلُ , وَيُصَلَّى عَلَيْهِ مَا لَمْ يَتَغَيَّرْ فَإِنْ دُفِنَ وَقَدْ غُسِّلَ , وَلَمْ يُصَلَّ عَلَيْهِ لَمْ أُحِبَّ إخْرَاجَهُ وَصُلِّيَ عَلَيْهِ فِي الْقَبْرِ .

قَالَ الشَّافِعِيُّ : وَأُحِبُّ إذَا كَبَّرَ عَلَى الْجِنَازَةِ أَنْ يَقْرَأَ بِأُمِّ الْقُرْآنِ بَعْدَ التَّكْبِيرَةِ الْأُولَى ثُمَّ يُكَبِّرَ ثُمَّ يُصَلِّيَ عَلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - وَيَسْتَغْفِرَ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ يُخْلِصَ الدُّعَاءَ لِلْمَيِّتِ , وَلَيْسَ فِي الدُّعَاءِ شَيْءٌ مُؤَقَّتٌ , وَأُحِبُّ أَنْ يَقُولَ " اللَّهُمَّ عَبْدُك , وَابْنُ عَبْدِك , وَابْنُ أَمَتِك كَانَ يَشْهَدُ أَنْ لاَ إلَهَ إلَّا أَنْتَ , وَأَنَّ @

الأم · الصفحة ٦٠٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الأمص ٦٠٨