تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَقُولُ عِنْدَ الْمَطَرِ : اللَّهُمَّ سُقْيَا رَحْمَةٍ , وَلاَ سُقْيَا عَذَابٍ , وَلاَ بَلاَءٍ , وَلاَ هَدْمٍ , وَلاَ غَرَقٍ اللَّهُمَّ عَلَى الظِّرَابِ , وَمَنَابِتِ الشَّجَرِ اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا , وَلاَ عَلَيْنَا } ,.

قال : وَرَوَى سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ ﴿ أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ إذَا اسْتَسْقَى قَالَ اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثًا مُغِيثًا هَنِيئًا مَرِيئًا مَرِيعًا غَدَقًا مُجَلِّلاً عَامًّا طَبَقًا سَحًّا دَائِمًا اللَّهُمَّ اسْقِنَا الْغَيْثَ , وَلاَ تَجْعَلْنَا مِنْ الْقَانِطِينَ اللَّهُمَّ إنَّ بِالْعِبَادِ وَالْبِلاَدِ , وَالْبَهَائِمِ , وَالْخَلْقِ مِنْ اللَّأْوَاءِ , وَالْجَهْدِ وَالضَّنْكِ مَا لاَ نَشْكُو إلَّا إلَيْك اللَّهُمَّ أَنْبِتْ لَنَا الزَّرْعَ , وَأَدِرَّ لَنَا الضَّرْعَ , وَاسْقِنَا مِنْ بَرَكَاتِ السَّمَاءِ , وَأَنْبِتْ لَنَا مِنْ بَرَكَاتِ الْأَرْضِ اللَّهُمَّ ارْفَعْ عَنَّا الْجَهْدَ , وَالْجُوعَ , وَالْعُرْيَ , وَاكْشِفْ عَنَّا مِنْ الْبَلاَءِ مَا لاَ يَكْشِفُهُ غَيْرُك اللَّهُمَّ إنَّا نَسْتَغْفِرُك إنَّك كُنْت غَفَّارًا فَأَرْسِلْ السَّمَاءَ عَلَيْنَا مِدْرَارًا ﴾

قَالَ الشَّافِعِيُّ : وَأُحِبُّ أَنْ يَدْعُوَ الْإِمَامُ بِهَذَا , وَلاَ وَقْتَ فِي الدُّعَاءِ , وَلاَ يُجَاوِزُهُ ,@

الأم · الصفحة ٥٤٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الأمص ٥٤٤