تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الْمُنَافِقُونَ ?

قَالَ الشَّافِعِيُّ : رحمه الله تعالى وَأَخْبَرَنَا مَالِكٌ عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ سَعِيدٍ الْمَازِنِيِّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ أَنَّ الضَّحَّاكَ بْنَ قَيْسٍ سَأَلَ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ مَا كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يَقْرَأُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَلَى إثْرِ سُورَةِ الْجُمُعَةِ فَقَالَ : كَانَ يَقْرَأُ بِ : ? هَلْ أَتَاك حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ ?

قَالَ الشَّافِعِيُّ : رحمه الله تعالى أَخْبَرَنَا مَالِكٌ عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ سَعِيدٍ الْمَازِنِيِّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ : ? أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ سَأَلَ أَبَا وَاقِدٍ اللَّيْثِيَّ مَاذَا كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يَقْرَأُ بِهِ فِي الْأَضْحَى وَالْفِطْرِ ؟ فَقَالَ : كَانَ يَقْرَأُ بِ : ? ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ ? وَ : ? اقْتَرَبَتْ السَّاعَةُ ? ? فَقُلْت لِلشَّافِعِيِّ : فَإِنَّا لاَ نُبَالِي بِأَيِّ سُورَةٍ قَرَأَ فَقَالَ : وَلِمَ لاَ تُبَالُونَ , وَهَذِهِ رِوَايَتُكُمْ عَنْ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - ؟ فَقُلْت : لِأَنَّهُ يُجْزِيهِ فَقَالَ : أَوْ رَأَيْتُمْ إذْ أُمِرْنَا بِالْغُسْلِ لِلْإِهْلاَلِ وَالصَّلاَةِ فِي الْمُعَرَّسِ وَغَيْرِ ذَلِكَ اقْتِدَاءً بِأَمْرِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - ؟ لَوْ قَالَ قَائِلٌ : لاَ نَسْتَحِبُّهُ أَوْ لاَ نُبَالِي أَنْ لاَ نَفْعَلَهُ ; لِأَنَّهُ لَيْسَ@

الأم · الصفحة ٤٥١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الأمص ٤٥١٦