وَلاَ الضَّالِّينَ ? هَلْ يَرْفَعُ صَوْتَهُ بِآمِينَ ؟ قَالَ : نَعَمْ وَيَرْفَعُ بِهَا مَنْ خَلْفَهُ أَصْوَاتَهُمْ فَقُلْت : وَمَا الْحُجَّةُ فِيمَا قُلْت مِنْ هَذَا ؟ فَقَالَ : أَخْبَرَنَا مَالِكٌ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ ابْنِ الْمُسَيِّبِ وَأَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّهُمَا أَخْبَرَاهُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ : : ? إذَا أَمَّنَ الْإِمَامُ فَأَمِّنُوا فَإِنَّهُ مَنْ وَافَقَ تَأْمِينُهُ تَأْمِينَ الْمَلاَئِكَةِ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ ? قَالَ ابْنُ شِهَابٍ : : ? وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ : آمِينَ ? قَالَ : وَفِي قَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ : ? إذَا أَمَّنَ الْإِمَامُ فَأَمِّنُوا ? دَلاَلَةٌ عَلَى أَنَّهُ أَمَرَ الْإِمَامَ أَنْ يَجْهَرَ بِآمِينَ ; لِأَنَّ مَنْ خَلْفَهُ لاَ يَعْرِفُ وَقْتَ تَأْمِينِهِ إلَّا بِأَنْ يَسْمَعَ تَأْمِينَهُ ثُمَّ بَيَّنَهُ ابْنُ شِهَابٍ فَقَالَ : : ? كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَقُولُ : آمِينَ ? فَقُلْت لِلشَّافِعِيِّ : فَإِنَّا نَكْرَهُ لِلْإِمَامِ أَنْ يَرْفَعَ صَوْتَهُ بِآمِينَ فَقَالَ : هَذَا خِلاَفُ مَا رَوَى صَاحِبُنَا وَصَاحِبُكُمْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَلَوْ لَمْ يَكُنْ عِنْدَنَا وَعِنْدَكُمْ عِلْمٌ إلَّا هَذَا الْحَدِيثَ الَّذِي ذَكَرْنَا عَنْ مَالِكٍ انْبَغَى أَنْ نَسْتَدِلَّ بِأَنَّ : ? رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَجْهَرُ بِآمِينَ وَأَنَّهُ أَمَرَ الْإِمَامَ أَنْ يَجْهَرَ بِهَا ? فَكَيْفَ وَلَمْ يَزَلْ أَهْلُ الْعِلْمِ عَلَيْهِ ؟ . وَرَوَى وَائِلُ بْنُ حُجْرٍ : ? أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَقُولُ : آمِينَ يَجْهَرُ بِهَا صَوْتُهُ ? @
الأم · الصفحة ٤٥٠٤
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
الأمص ٤٥٠٤
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي