وَقَدْ بَلَغَنَا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رضي الله تعالى عنه أَنَّهُ قَالَ إذَا وَقَّتَ وَقْتًا , أَوْ قَبِيلَةً , أَوْ مَا عَاشَتْ فُلاَنَةُ وَقَعَ .
إذَا قَالَ الرَّجُلُ إنْ وَطِئْتُ فُلاَنَةَ فَهِيَ حُرَّةٌ فَاشْتَرَاهَا فَوَطِئَهَا فَإِنَّ أَبَا حَنِيفَةَ رضي الله عنه كَانَ يَقُولُ لاَ تُعْتَقُ مِنْ قِبَلِ أَنَّهُ حَلَفَ وَهُوَ لاَ يَمْلِكُهَا وَبِهِ يَأْخُذُ , وَكَانَ ابْنُ أَبِي لَيْلَى رحمه الله تعالى يَقُولُ تُعْتَقُ فَإِنْ قَالَ إنْ اشْتَرَيْتُكِ فَوَطِئْتُكِ فَأَنْتِ حُرَّةٌ فَاشْتَرَاهَا فَوَطِئَهَا فَهِيَ حُرَّةٌ فِي قَوْلِهِمَا جَمِيعًا ( قَالَ الرَّبِيعُ ) لِلشَّافِعِيِّ رحمه الله تعالى هَا هُنَا جَوَابٌ .
بَابٌ فِي الْعَارِيَّةُ وَأَكْلِ الْغَلَّةِ
قَالَ الشَّافِعِيُّ : رحمه الله تعالى : وَإِذَا أَعَارَ الرَّجُلُ الرَّجُلَ أَرْضًا يَبْنِي فِيهَا وَلَمْ يُوَقِّتْ وَقْتًا , ثُمَّ بَدَا لَهُ أَنْ يُخْرِجَهُ بَعْدَمَا بَنَى فَإِنَّ أَبَا حَنِيفَةَ رحمه الله تعالى كَانَ يَقُولُ نُخْرِجُهُ وَيُقَالُ لِلَّذِي بَنَى اُنْقُضْ بِنَاءَك وَبِهَذَا يَأْخُذُ , وَكَانَ ابْنُ أَبِي لَيْلَى يَقُولُ : الَّذِي أَعَارَهُ ضَامِنٌ لِقِيمَةِ الْبُنْيَانِ , وَالْبِنَاءُ لِلْمُعِيرِ , وَكَذَلِكَ بَلَغَنَا عَنْ شُرَيْحٍ , فَإِنْ وَقَّتَ لَهُ وَقْتًا فَأَخْرَجَهُ قَبْلَ أَنْ يَبْلُغَ ذَلِكَ الْوَقْتَ فَهُوَ ضَامِنٌ لِقِيمَةِ الْبِنَاءِ فِي قَوْلِهِمَا جَمِيعًا
قَالَ الشَّافِعِيُّ : رحمه الله تعالى , وَإِذَا أَعَارَ الرَّجُلُ الرَّجُلَ بُقْعَةً مِنْ الْأَرْضِ يَبْنِي فِيهَا بِنَاءً فَبَنَاهُ لَمْ يَكُنْ لِصَاحِبِ الْبُقْعَةِ أَنْ يُخْرِجَهُ مِنْ بِنَائِهِ حَتَّى يُعْطِيَهُ قِيمَتَهُ قَائِمًا يَوْمَ@