عَمْرٍو عَنْ الْعَلاَءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ { أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : مَا صَلَّيْت خَلْفَ أَحَدٍ قَطُّ أَخَفَّ وَلاَ أَتَمَّ صَلاَةً مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ?
قَالَ الشَّافِعِيُّ : وَأُحِبُّ لِلْإِمَامِ أَنْ يُخَفِّفَ الصَّلاَةَ وَيُكْمِلَهَا كَمَا وَصَفَ أَنَسٌ وَمَنْ حَدَّثَ مَعَهُ وَتَخْفِيفُهَا وَإِكْمَالُهَا مَكْتُوبٌ فِي كِتَابِ قِرَاءَةِ الْإِمَامِ فِي غَيْرِ هَذَا الْمَوْضِعِ وَإِنْ عَجَّلَ الْإِمَامُ عَمَّا أَحْبَبْت مِنْ تَمَامِ الْإِكْمَالِ مِنْ التَّثْقِيلِ كَرِهْت ذَلِكَ لَهُ وَلاَ إعَادَةَ عَلَيْهِ وَلاَ عَلَى مَنْ خَلْفَهُ إذَا جَاءَ بِأَقَلِّ مَا عَلَيْهِ فِي الصَّلاَةِ .
بَابُ صِفَةِ الْأَئِمَّةِ وَلَيْسَ فِي التَّرَاجِمِ . وَفِيهِ مَا يَتَعَلَّقُ بِتَقْدِيمِ قُرَيْشٍ , وَفَضْلُ الْأَنْصَارِ , وَالْإِشَارَةُ إلَى الْإِمَامَةِ الْعُظْمَى أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إدْرِيسَ الشَّافِعِيُّ قَالَ : حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ عَنْ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ : { قَدِّمُوا قُرَيْشًا وَلاَ تَقَدَّمُوهَا وَتَعَلَّمُوا مِنْهَا وَلاَ تُعَالِمُوهَا , أَوْ تُعَلِّمُوهَا ? الشَّكُّ مِنْ ابْنِ أَبِي فُدَيْكٍ
قَالَ الشَّافِعِيُّ : رحمه الله تعالى أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ عَنْ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ @