أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ قَالَ : أَخْبَرَنَا الشَّافِعِيُّ قَالَ : أَخْبَرَنَا حَاتِمٌ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ رضي الله تعالى عنهما كَانَا يُصَلِّيَانِ خَلْفَ مَرْوَانَ قَالَ فَقَالَ : أَمَا كَانَا يُصَلِّيَانِ إذَا رَجَعَا إلَى مَنَازِلِهِمَا ؟ فَقَالَ : لاَ وَاَللَّهِ مَا كَانَا يَزِيدَانِ عَلَى صَلاَةِ الْأَئِمَّةِ .
صَلاَةُ الرَّجُلِ بِصَلاَةِ الرَّجُلِ لَمْ يَؤُمَّهُ . أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ قَالَ : أَخْبَرَنَا الشَّافِعِيُّ رحمه الله تعالى وَإِذَا افْتَتَحَ الرَّجُلُ الصَّلاَةَ لِنَفْسِهِ لاَ يَنْوِي أَنْ يَؤُمَّ أَحَدًا فَجَاءَتْ جَمَاعَةٌ , أَوْ وَاحِدٌ فَصَلَّوْا بِصَلاَتِهِ فَصَلاَتُهُ مُجْزِئَةٌ عَنْهُمْ وَهُوَ لَهُمْ إمَامٌ وَلاَ فَرْقَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الرَّجُلِ يَنْوِي أَنْ يُصَلِّيَ لَهُمْ وَلَوْ لَمْ يَجُزْ هَذَا لِرَجُلٍ لَمْ يَجُزْ أَنْ يَنْوِيَ إمَامَةَ رَجُلٍ , أَوْ نَفَرٍ قَلِيلٍ بِأَعْيَانِهِمْ لاَ يَنْوِي إمَامَةَ غَيْرِهِمْ وَيَأْتِي قَوْمٌ كَثِيرُونَ فَيُصَلُّونَ مَعَهُمْ , وَلَكِنَّ كُلَّ هَذَا جَائِزٌ - إنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى - , وَأَسْأَلُ اللَّهَ - تَعَالَى - التَّوْفِيقَ .
كَرَاهِيَةُ الْإِمَامَةِ .
قَالَ الشَّافِعِيُّ : رحمه الله تعالى رَوَى صَفْوَانُ بْنُ سُلَيْمٍ عَنْ ابْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ : { يَأْتِي قَوْمٌ فَيُصَلُّونَ لَكُمْ فَإِنْ أَتَمُّوا كَانَ لَهُمْ وَلَكُمْ وَإِنْ نَقَصُوا كَانَ عَلَيْهِمْ وَلَكُمْ ?
قَالَ الشَّافِعِيُّ : أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ عَنْ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي @