الْقُرْآنِ تَرَكَهُ . وَإِنْ قَالَ غَيْرَهَا مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَتَعْظِيمِهِ لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ فِيهِ شَيْءٌ إنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى , وَكَذَلِكَ إنْ قَالَهُ حَيْثُ لاَ آمُرُهُ أَنْ يَقُولَهُ وَلاَ يَقْطَعُ ذِكْرُ اللَّهِ الصَّلاَةَ فِي أَيِّ حَالٍ ذَكَرَهُ
قَالَ الشَّافِعِيُّ : وَيَقُولُ هَذَا فِي الْفَرِيضَةِ وَالنَّافِلَةِ .
بَابُ التَّعَوُّذُ بَعْدَ الِافْتِتَاحِ
قَالَ الشَّافِعِيُّ : رحمه الله تعالى : قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : ? فَإِذَا قَرَأْت الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاَللَّهِ مِنْ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ? أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ قَالَ أَخْبَرَنَا الشَّافِعِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ وَهُوَ يَؤُمُّ النَّاسَ رَافِعًا صَوْتَهُ رَبَّنَا إنَّا نَعُوذُ بِك مِنْ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ فِي الْمَكْتُوبَةِ وَإِذَا فَرَغَ مِنْ أُمِّ الْقُرْآنِ .
قَالَ الشَّافِعِيُّ : وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَتَعَوَّذُ فِي نَفْسِهِ .@