غِنًى مَشْهُورٌ فَلَمْ يُمْنَعَاهُ مِنْ الْغِنَى قُلْت فَمَا بَالُ سَهْمِ ذَوِي الْقُرْبَى , وَفِيهِ الْكِتَابُ وَالسُّنَّةُ , وَهُوَ أَثْبَتُ مِمَّنْ قُسِمَ لَهُ مِمَّنْ مَعَهُ مِنْ الْيَتَامَى وَابْنِ السَّبِيلِ وَكَثِيرٍ مِمَّا ذَكَرْنَا , أَدْخَلْت فِيهِ مَا لاَ يَجُوزُ أَنْ يَدْخُلَ فِي مِثْلِهِ أَضْعَفُ مِنْهُ ؟ قَالَ : فَأَعَادَ هُوَ وَبَعْضُ مَنْ يَذْهَبُ مَذْهَبَهُ قَالُوا أَرَدْنَا أَنْ يَكُونَ ثَابِتًا عَنْ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ قُلْت لَهُ أَوْ مَا يُكْتَفَى بِالْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ ؟ . قَالَ : بَلَى قُلْت , فَقَدْ أَعَدْت هَذَا أَفَرَأَيْت إذَا لَمْ يَثْبُتْ بِخَبَرٍ صَحِيحٍ عَنْ أَبِي بَكْرٍ , وَلاَ عُمَرَ إعْطَاءُ الْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ أَطَرَحْتهمْ ؟ قَالَ : لاَ قُلْت أَوَرَأَيْت إذَا لَمْ يَثْبُت عَنْ أَبِي بَكْرٍ أَنَّهُ أَعْطَى الْمُبَارِزَ السَّلَبَ وَيَثْبُتُ عَنْ عُمَرَ أَنَّهُ أَعْطَاهُ أُخْرَى وَخَمَّسَهُ فَكَيْفَ ؟ قُلْت فِيهِ : وَكَيْفَ اسْتَخْرَجْت تَثْبِيتَ السَّلَبِ إذًا ؟ قَالَ : الْإِمَامُ هُوَ لِمَنْ قَتَلَ وَلَيْسَ يَثْبُتُ عَنْ أَبِي بَكْرٍ وَخَالَفْت عُمَرَ فِي الْكَثِيرِ مِنْهُ وَخَالَفْت ابْنَ عَبَّاسٍ , وَهُوَ يَقُولُ السَّلَبُ مِنْ الْغَنِيمَةِ , وَفِي السَّلَبِ الْخُمُسُ لِقَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : ? وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ ? الآيَةَ. , قَالَ : إذَا ثَبَتَ الشَّيْءُ عَنْ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - لاَ يُوَهِّنُهُ أَنْ لاَ يَثْبُتَ عَمَّنْ بَعْدَهُ , وَلاَ مَنْ خَالَفَهُ مِنْ بَعْدِهِ قُلْت , وَإِنْ كَانَ مَعَهُمْ التَّأْوِيلُ ؟ قَالَ : وَإِنْ ; لِأَنَّ الْحُجَّةَ فِي رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -@
الأم · الصفحة ٢١٩٥
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
الأمص ٢١٩٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي