تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَسْرَى إلَى الْقَلْبِ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ , فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ : فَهَلْ قَالَ هَذَا أَحَدٌ يُذْكَرُ قَوْلُهُ ؟ قِيلَ أَخْبَرَنَا سَعِيدٌ عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ قُلْت لِعَطَاءٍ ﴿ فَجَزَاءٌ مِثْلُ مَا قَتَلَ مِنْ النَّعَمِ هَدْيًا بَالِغَ الْكَعْبَةِ أَوْ كَفَّارَةٌ طَعَامُ مَسَاكِينَ ﴾ قَالَ مِنْ أَجْلِ أَنَّهُ أَصَابَهُ فِي حَرَمٍ يُرِيدُ الْبَيْتَ كَفَّارَةُ ذَلِكَ عِنْدَ الْبَيْتِ . أَخْبَرَنَا سَعِيدٌ عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ أَنَّ عَطَاءً قَالَ لَهُ مَرَّةً أُخْرَى يَتَصَدَّقُ الَّذِي يُصِيبُ الصَّيْدَ بِمَكَّةَ قَالَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - ﴿ هَدْيًا بَالِغَ الْكَعْبَةِ ﴾ قَالَ فَيَتَصَدَّقُ بِمَكَّةَ .

قَالَ الشَّافِعِيُّ : يُرِيدُ عَطَاءً : مَا وَصَفْت مِنْ الطَّعَامِ , وَالنَّعَمُ كُلُّهُ هَدْيٌ , وَاَللَّهُ أَعْلَمُ .

بَابٌ كَيْفَ يَعْدِلُ الصِّيَامَ

قَالَ الشَّافِعِيُّ : رحمه الله تعالى { أَوْ عَدْلُ ذَلِكَ صِيَامًا ? الآيَةَ.@

الأم · الصفحة ١١٢٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الأمص ١١٢٩