تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والبحث العلمي على العلمانية، وفتحنا ملفها ورقة ورقة لعرفنا أن العلمانية ليست هي العلمية أو العالمية أو الحداثة أو الاسلوب العلمي أو الديمقراطية أو العلم التكنولوجي، ولعرفنا أهمية قراءة الواقع والاجتهاد ومكانة العقل في الإسلام، ولعرفنا أن هناك فرق بين الثقافة والعلم، ولاكتشفنا أن هناك فهم خاطئ للعلمانية عند كثير من الإسلاميين والعلمانيين ومن الخطأ أن نناقش موضوعا كبيرا ومتشعبا من خلال حوار سريع، أو مقال، أو لقاء تلفزيوني، أو غير ذلك ،فالأمور لا تؤخذ بعجالة إلا إذا كنا نريد أن نبقى في دائرة الجهل، ونستمر ولسنوات طويلة في تكرار نفس المواضيع والمشاكل والاتهامات. ولا أبالغ إذا قلت بأن ثمانيين في المائة(80%) من الكتب التي تناقش قضايانا تفتقد العمق والتفاصيل والشمولية والموضوعية والمعلومات الصحيحة، فما أكثر الكلام، وما أقل الحق والصواب، فيه وأغلب الأطراف المختلفة تتعصب لمصالح وأهواء وانتقام وعقائد وأعراق وعصبيات سياسية وفكرية .........الخ وهدفها هو تحقيق النصر على الأعداء والخصوم لا البحث عن الحق والانتصار له . الطريق إلى حل المشاكل والاختلافات والصراعات سواء كانت عقائدية أو سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية أو شخصية هو طريق واضح ومعروف . وهناك ضمائر فاسدة يجب أن نبعدها عن طريقنا، وكذلك علينا أن نبعد الحمقى والمغرورين والمتطرفين من المخلصين، وإذا فعلنا ذلك فمن السهل جدا الوصول للحل العلمي من خلال الخطوات التالية :-

العلمانية في ميزان العقل · الصفحة ١٩٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العلمانية في ميزان العقلص ١٩٩