3- إذا كانت نسبة الباطل والخطأ كبيرة في العلوم الفكرية عند المتخصصين فيها في الغرب والشرق فإن الكارثة تكون أكبر عندما يتكلم المتخصصون في مجال فكري ليسوا متخصصين فيه كما نشاهد في عصرنا هذا من دكاترة في الهندسة (علم مادي) يتكلمون في العقائد، أو عندما يتكلم دكاترة في القانون في مجال السياسة، وكثيرا ما وجدنا من العلمانيين والمتأثرين بالعلمانية من يتكلمون في مجالات كثيرة كالسياسة والتاريخ وأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم والمشاكل والاجتماعية، والغريب أنهم يتكلمون بثقة كبيرة وجدل حاد مع أنهم يعترفون أنهم ليسوا متخصصين،وما عندهم مجرد آراء، وليس حقائق، بل كل رأي عندهم يعتبر حقيقة لا يأتيها الباطل من بين يديها ولا من خلفها، وصدق من قال من المسلمين عندما رأى التجرؤ على العلم الشرعي من بعض الناس حيث قال: "إن هؤلاء يفتون في قضايا لو حدثت في عهد عمر رضي الله عنه لجمع لها أهل بدر" أي يجمع لها أهل العلم والأمانة. وقيل قديماً: " لو سكت من لا يدري لاستراح الناس".
من يعارض الحل العلمي؟