تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1- من المعروف أن مخالفة عقائد ومبادئ الأمة من الأخطاء التي لا تغتفر، وكما قيل ليس بعد الكفر ذنب فالليبراليون في أغلبهم ينتمون للفكر العلماني سواء بصورة كلية أو جزئية، وهذه خيانة عظمى فكرية للمبادئ الإسلامية. والصراع العقائدي صراع جذري يجب أن يحسم لأحد الأطراف لأنه لا يمكن التعايش معه على مستوى الدولة والشعب، ولا شك أن الأمة العربية بل كل الأمم المسلمة لا تقبل غير الإسلام كفكر ومنهج بغض النظر عن درجة الالتزام العملي به، وهذا يعني أن الفكر العلماني سيتم القضاء عليه بالانتخاب، أو بالقوة، وبالتالي فليختصر الليبراليون الطريق بتبني فكر إسلامي معتدل؛ هذا إذا كانوا يريدون المشاركة في بناء الوطن والأمة، والخيار الآخر أن يبقوا كما هم حاليا يغردون خارج السرب، ومكروهين ومنبوذين كفكر وأفراد!.

العلمانية في ميزان العقل · الصفحة ١٨٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العلمانية في ميزان العقلص ١٨٩