5- الحسم الرياضي: وهو أن نقوم بعمل مصارعة جماعية بين المسلمين والعلمانيين في الأمة، ومن ينتصر في هذه المصارعة يكون فكره هو المسيطر، وهذه مبارزة عادلة، وتعتمد على القوة والبقاء للأقوى، وعلى المهزوم أن ينسحب من الساحة. ونعلم أن المسلمين أكثر من العلمانيين بآلاف المرات، وأنهم في دقائق ولا أقول في ساعة سيتم هزيمة جميع العلمانيين في الوطن العربي . ذكرت خمسة أنواع من طرق الحسم بين المسلمين والعلمانيين، وهي طرق عادلة، ولا يهمني أن تكون مقبولة من الطرفين، أو مرفوضة، ولكن أردت أن أبين أن العلمانيين لو كانوا يستخدمون العقل والعلم لوفروا جهودهم، ورحلوا من الأمة، فالحقائق الفكرية ضدهم، والشعب ضدهم، وممثلوه ضدهم، والطلاب ضدهم، وعلماء الإسلام ضدهم، والثقافة ضدهم، والتاريخ ضدهم، والحاضر ضدهم، والمستقبل ضدهم .......الخ فهم ليسوا أكثر من ظاهرة صوتية تنتقد وتكتب وتشوه وتتهم وهذا هو الشيء الوحيد الذي نجحوا فيه.
نصائح لليبراليين
لدي المخلصين من الليبراليين صدق وإخلاص للوطن،ورغبة صادقة في الالتزام بالحق والعدل ولديهم تفهم وتقبل لحقوق الإنسان، وإنصاف الأقليات ولديهم ثقافة عالمية، وخبرات اقتصادية وسياسية جيدة، ولكن في المقابل لديهم عيوب فكرية وسياسية أدت إلى ضعفهم وقلة شعبيتهم والتي ظهرت في انتخابات نيابية وطلابية فى العديد من الدول العربية ولهذا سأحاول أن أنصحهم مع اقتناعي بمحدودية استعدادهم لقبول القول ممن يخالفهم ونصائحي هي:-