4- الحسم الثقافي: إذا تم اختيار الحسم الثقافي فسنجد أن عدد الكتب الإسلامية التي تم تأليفها في الوطن العربي أكثر بكثير من تلك التي ألفها المدافعون عن العلمانية من العرب والمحاضرات الإسلامية الأكثر حضورا، والترابط بين المفكرين الإسلاميين أكثر قوة، بل إن بعضهم يتم دعوته لأمريكا وأوربا لإلقاء محاضرات وأينما تنقلت في الكرة الأرضية فإنك تجد كتب ابن القيم والألباني وابن باز ومحمد الغزالي وأبي الحسن الندوى وحسن البنا وغيرهم كثير في حين أن كتب العلمانيين تجدها محدودة الانتشار والتوزيع، وكثير منها لا تجد من يشتريها، أو يؤيدها أو حتى يقرأها، ونظرة سريعة للمؤلفين العلمانيين أو المتأثرين بالعلمانية خلال الخمسين سنة الماضية تكشف لنا أن الأغلبية الساحقة من الناس بل من الجامعيين والمثقفين لم يقرؤوا لهم حتى ولو كتابا واحدا، بل لا يهتمون حتى بالبحث عن كتبهم وقراءتها وأصبح مكانها المتاحف ، أين مؤلفات طه حسين، وساطع الحصري، وفرج فوده وفؤاد زكريا؟!.
العلمانية في ميزان العقل · الصفحة ١٨٧
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
العلمانية في ميزان العقلص ١٨٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي