تخطَّ إلى المحتوى

57 - حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ ثنا جَرِيرٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ، أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، قَالَ: «مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ وَيُلْهِمُهُ رُشْدَهُ فِيهِ»

58 - حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ ثنا، جَرِيرٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ، حَدَّثَنِي شَيْخٌ، مِنْ عَبْسٍ قَالَ: " صَحِبْتُ سَلْمَانَ فَأَرَدْتُ أنْ أُعِينَهُ وَأَتَعَلَّمَ مِنْهُ وأنْ أَخْدُمَهُ قَالَ: فَجَعَلْتُ لَا أعْمَلُ شَيْئًا إِلَّا عَمِلَ مِثْلَهُ، قَالَ فانْتَهَيْنَا إِلَى دِجْلَةَ وَقَدْ مُدَّتْ وَهِيَ تَطْفَحُ فَقُلْنَا: لَوْ سَقَيْنَا دَوَابَّنَا. قَالَ: فَسَقَيْنَاهَا ثُمَّ بَدَا لِي أنْ أشْرَبَ فَشَرِبْتُ فَلَمَّا رَفَعْتُ رَأْسِيَ قَالَ: يَا أَخَا بَنِي عَبْسٍ عُدْ فَاشْرَبْ. قَالَ فَعُدْتُ فَشَرِبْتُ وَمَا أُرِيدُهُ إِلَّا كَرَاهِيَةَ أَنْ أَعْصِيَهُ ثُمَّ قَالَ لِي: كَمْ تَرَاكَ نَقَصْتَهَا؟ قَالَ: قُلْتُ يَرْحَمُكَ اللَّهُ وَما عَسى أنْ يُنْقِصَها شُرْبي؟ قَالَ: وَكَذَلِكَ الْعِلْمُ تأْخُذُهُ وَلَا تُنْقِصُهُ شَيْئًا فَعَلَيْكَ مِنَ الْعِلْمِ بِما يَنْفَعُكَ "

59 - حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ ثنا، مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو، ثنا، زَائِدَةُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مُسْلِمٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ: «جَالَسْتُ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكانُوا كَالْإِخَاذِ يَرْوِي الرَّاكِبَ وَالْإِخَاذِ يَرْوِي الرَّاكِبَيْنِ وَالْإِخَاذِ يَرْوِي الْعَشَرَةَ، وَالْإِخَاذُ لَوْ نَزَلَ بِهِ أَهْلُ الْأَرْضِ لَأَصْدَرَهُمْ، وَإِنَّ عَبْدَ اللَّهِ مِنْ تِلْكَ الْإِخَاذِ»

60 - حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ ثنا، جَرِيرٌ، عَنْ، الْأَعْمَشِ، عَنْ، أَبِي وَائِلٍ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: «لَوْ أنَّ عِلْمَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وُضِعَ فِي كِفَّةِ الْمِيزَانِ وَوُضِعَ عِلْمُ أَهْلِ الْأَرْضِ فِي كِفَّةٍ لَرَجَحَ عِلْمُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ»

العلم لزهير بن حرب · الصفحة ١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.