العلم لزهير بن حرب
بطاقة الكتاب
- المؤلف
- زهير بن حرب (ت ٢٣٤هـ)
- القسم
- كتب السنة
- عدد الأجزاء
- ١
- عدد الصفحات
- ٣٣
- النوع
- نص
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
الفهرس
- اغد عالما أو متعلما ولا تغد بين ذلكص٦
- قلت لعمر بن عبد العزيز: يقال: إن استطعت أن تكون عالما؛ فكن عالما، فإن لم تستطع؛ فكنص٦
- من يرد الله به خيرا يفقهه في الدينص٧
- تعلموا فمن علم فليعملص٧
- إن الملائكة تضع أجنحتها لطالب العلم رضا لما يطلبص٧
- إن الذي يعلم الناس الخير يستغفر له كل دابة حتى الحوت في البحرص٧
- قال المسيح ابن مريم: من تعلم وعلم وعمل فذاك يدعى عظيما في ملكوت السماءص٧
- تعلموا فإن أحدكم لا يدري متى يختل إليهص٧
- تفقهوا قبل أن تسودواص٨
- الذي يفتي الناس في كل ما يسألونه لمجنون قال الأعمش: فقال لي الحكم: لو كنت سمعت بهذاص٨
- إنه كان يكره التسرع إلى الحكمص٨
- علم لا يقال به ككنز لا ينفق منهص٨
- فضل العلم أحب إلي من فضل العبادة، وخير دينكم الورعص٨
- بحسب المرء من العلم أن يخشى الله عز وجل وبحسبه من الكذب أن يقول: أستغفر الله وأتوب إليهص٩
- بحسب الرجل من العلم أن يخشى الله عز وجل وبحسب الرجل من الجهل أن يعجبص٩
- بم آمرهم، فلعلي آمرهم بما لست فاعلاص٩
- ما سلك رجل طريقا يلتمس فيه علما إلا سهل الله له به طريقا إلى الجنةص٩
- إن استطعت أن تكون أنت المحدث فافعلص٩
- هذا خير لكم وشر ليص٩
- إن كان الرجل ليجلس مع القوم فيرون أن به عيا وما به من عي إنه لفقيهص١٠
- أدركت عشرين ومائة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأنصار ما منهم أحد يسأل عنص١٠
- يتألف الناس على حديثهص١٠
- ائتوني فتلقوا منيص١٠
- أكره أن يوطأ عقبي يقال: هذا علقمة هذا علقمةص١٠
- من سلك طريقا يبتغي فيه علما سهل الله له به طريقا إلى الجنة ومن أبطأ به عمله لم يسرع بهص١٠
- من كان عنده شيء من ذلك فليمحهص١١
- أخبر صاحبك بأن الأمر كذا وكذا فإنا لا نكتب في الصحف إلا الرسائل،ص١١
- ما كتبت سوداء في بيضاء، ولا سمعت من رجل حديثا فأردت أن يعيده عليص١٢
- واجعلنا للمتقين إماما} [الفرقان: 74] قال: نأتم بهم ونقتدي بهم حتى يقتدي بنا منص١٢
- وجعلني مباركا أينما كنت} ، قال: معلما للخيرص١٢
- تعلم أحدا أعلم منك؟ قال: نعم، عكرمة. فلما قتل سعيد بن جبير قال إبراهيم: ما خلف بعده مثلهص١٢
- ما رأيت أحدا من الناس أطلب للعلم في أفق من الآفاق من مسروقص١٢
- من ستر على أخيه في الدنيا ستر الله عليه في الآخرةص١٢
- أملى علي نافعص١٢
- أملى علي المغيرة وكتبته بيديص١٣
- احفظ هذا لعلك تسأل عنه يوما من الدهرص١٣
- يكرهون أن يظهر، الرجل ما عندهص١٣
- ما سمعت، إبراهيم، يقول في شيء برأيه قطص١٣
- يبخلون ويأمرون الناس بالبخل} [النساء: 37] قال هذا من العلمص١٣
- أبو العالية إذا جلس إليه أربعة قامص١٣
- كنت لعمرو بن سعيد العاصي أو لسعيد بن العاص، فوهبني لرجل من هذيل بمصر فأنعم علي بها فماص١٣
- اختلف إلي شريح أشهرا فلم أسأله عن شيء أكتفي بما أسمعه يقضي بهص١٤
- فقام فيهم أبوهريرة يحدثهم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أصبحص١٤
- إن لم يكن في مجالسة الناس، ومخالطتهم خير فالعزلة أسلمص١٤
- بلغوا عني ولو آية، وحدثوا عن بني إسرائيل، ولا حرج، ومن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده منص١٤
- بحسب المرء من العلم أن يخشى الله، وبحسبه جهلا أن يعجب بعلمهص١٤
- كان عبد الله لطيفا فطناص١٥
- لو أن ابن عباس أدرك أسناننا ما عاشره منا أحدص١٥
- نعم ترجمان القرآن ابن عباس رضي الله عنهص١٥
- من العلم أن يقول الذي لا يعلم: الله أعلمص١٥
- ما نسأل أصحاب محمد من شيء إلا علمه في القرآن إلا أن علمنا يقصر عنهص١٥
- معلم الخير والمتعلم في الأجر سواء، وليس في سائر الناس خير بعدص١٥
- عند أوان ذهاب العلم، قالوا يا رسول الله: وكيف يذهب العلم ونحن نقرأ القرآن ونقرئه أبناءناص١٥
- أتدرون ما ذهاب العلم من الأرض؟ قال: قلنا: لا. قال: أن يذهب العلماءص١٦
- اتبعوا ولا تبتدعوا فقد كفيتم، وكل بدعة ضلالةص١٦
- أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم كانوا يسألونهص١٦
- سألته عن، حديث، ثم سألته عنه بعد سنتين فما أخرم منه حرفاص١٦
- من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين ويلهمه رشده فيهص١٧
- فعليك من العلم بما ينفعكص١٧
- فكانوا كالإخاذ يروي الراكب والإخاذ يروي الراكبين والإخاذ يروي العشرة، والإخاذ لو نزل بهص١٧
- لو أن علم عمر بن الخطاب رضي الله عنه وضع في كفة الميزان ووضع علم أهل الأرض في كفة لرجحص١٧
- إني لأحسب عمر قد ذهب بتسعة أعشار العلمص١٨
- أطيعوا الله، وأطيعوا الرسول، وأولي الأمر منكم} [النساء: 59] قال: أولي الفقهص١٨
- كنت أسمع الحديث فأذكره لإبراهيم فإما أن يحدثني به أو يزيدني فيهص١٨
- الناس يأبنونا بما ليس عندناص١٨
- نهى عن المكايلة يعني المقايسةص١٨
- لنا كتبا نتعاهدهاص١٨
- فمن علم منكم شيئا فليقل بما يعلم، ومن لا يعلم فليقل: الله أعلم، فإنه أعلم لأحدكم أن يقولص١٩
- علم مجانا كما علمت مجاناص١٩
- ذهب العلماء فلم يبق إلا المتكلمون وما المجتهد فيكم إلا كاللاعب فيمن كانص١٩
- عالمكم جاهل، وزاهدكم راغب، عابدكم مقصرص١٩
- تذاكروا الحديث فإن حياته ذكرهص١٩
- إحياء الحديث مذاكرته فذاكروه، قال: فقال عبد الله بن شداد: يرحمك الله كم من حديث أحييته فيص١٩
- كنا نجمع الصبيان فنحدثهمص٢٠
- من تعلم مكان الشر يتقهص٢٠
- آلله لكان هذا؟ فإن قال: نعم. تكلم فيه، وإلا لم يتكلمص٢٠
- فأجمنا حتى يكون، فإذا كان؛ اجتهدنا لك رأيناص٢٠
- كره رسول الله صلى الله عليه وسلم المسائل وعابهاص٢٠
- ما سألت إبراهيم عن شيء قط إلا رأيت فيه الكراهيةص٢٠
- كنا نكون عند جابر بن عبد الله فيحدثنا فإذا خرجنا من عنده تذاكرنا حديثه فكان أبو الزبير منص٢١
- لم يبعث نبي إلا وهو شاب ولم يؤت العلم خير منه وهو شابص٢١
- ما أوتي شيء إلى شيء أزين من الحلم إلى علمص٢١
- فلو كان العلم معلقا بالثريا لكان فيكم من يتناولهص٢١
- ما كان على هذا أن يكون من بني عبد منافص٢١
- ما كنت أتمنى من الدنيا إلا ثوبين أبيضين أجالس فيهما أبا هريرةص٢٢
- كونوا قوامين بالقسط شهداء} [النساء: 135] إلى قوله {فإن الله كان بما تعملون خبيرا}ص٢٢
- أي عبادك أحب إليك؟ قال: أكثرهم لي ذكرا، قال رب: أي عبادك أحكم؟ قال: الذي يقضي على نفسهص٢٢
- هذا لفي الزبر الأولىص٢٢
- عليكم بالسماع الأولص٢٢
- لا تزول قدم ابن آدم يوم القيامة حتى يسأل عن أربع،: عمره فيما أفناه، وعن جسده فيما أبلاه،ص٢٢
- لأن يعيش الرجل جاهلا خير له من أن يفتي بما لا يعلمص٢٣
- أزهد الناس في عالم أهلهص٢٣
- لو كنت أطيق المشي لجئتكص٢٣
- كره كتاب الأحاديث في الأرضينص٢٣
- كان يؤخذ العلم عن ستة، من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكان عمر، وعبد الله، وزيدص٢٣
- لن نكتبكم ولن نجعله قرآنا ولكن احفظوا عنا كما حفظناص٢٤
- من يبسط ثوبه فلن ينسى شيئا سمعه مني فبسطت ثوبي حتى قضى حديثه ثم ضممتها إلي فما نسيت شيئاص٢٤
- نريد من هو أعلم بالقرآن مناص٢٥
- حدث القوم ما حملوا، قال: قلت ما حملوا؟ قال: ما نشطواص٢٥
- لا تملوا الناسص٢٥
- إذا انتهينا إلى النبي صلى الله عليه وسلم جلس أحدنا حيث ينتهيص٢٥
- يكره أن يوطأ عقبه ولكن عن يمين وشمالص٢٥
- يكره أن يسأل، وهو يمشيص٢٦
- للعلم طغيانا كطغيان المالص٢٦
- إذا حدثناكم بالحديث، على معناه فحسبكمص٢٦
- إذا حدث بالحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: اللهم إلا هكذا أوص٢٦
- إذا أصبت المعنى فلا بأسص٢٦
- لولا آية أنزلت في سورة البقرة لما أخبرت بشيء، فلولا أنه قال {إن الذين يكتمون ما أنزلنا منص٢٦
- كنا نجلس أنا وابن شبرمة، والحارث العكلي، والمغيرة، والقعقاع بن يزيد بالليل نتذاكر الفقهص٢٧
- إنكم في زمان كثير علماؤه قليل خطباؤه، وإن بعدكم زمانا كثير خطباؤه والعلماء فيهص٢٧
- لا بأس بالسمر في الفقهص٢٧
- من طلب شيئا من العلم يبتغي به الله عز وجل آتاه الله عز وجل به ما يكفيهص٢٧
- لما حضر عبيدة الموت دعا بكتبه فمحاهاص٢٧
- رحم الله من سمع منا حديثا فرواه كما سمعه فإنه رب محدث أوعى من سامعص٢٧
- العلم بالتعلم، والحلم بالتحلم، ومن يتحر الخير يعطه ومن يتوق الشر يوقهص٢٨
- إن أحدا لا يولد عالما والعلم بالتعلمص٢٨
- اغد عالما أو متعلما أو مستمعا، ولا تكونن الرابع فتهلكص٢٨
- كان الرجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يحدث الناس فيكثر عليه فيصعد فوق بيتص٢٨
- يرفع العلم ويظهر الجهل ويكثر الهرج، قالوا: وما الهرج؟ قال القتلص٢٨
- أفضل العلم الورع، والتفكرص٢٩
- قيدوا العلم بالكتابص٢٩
- الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من الناس، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء حتى إذا لم يبقص٢٩
- لا يتوضأ رجل فيحسن الوضوء ثم يصلي الصلاة إلا غفر له ما بينه وبين الصلاة التي يصليها قالص٢٩
- صنيعكم هذا مذلة للتابع، وفتنة للمتبوعص٣٠
- الله وملائكته يصلون على أبي هريرة وجلسائهص٣٠
- لا نحل أن نسأل عما لم يكن فإن الله قد بين ما هو كائنص٣٠
- الرجل يحدث بالحديث لا يألوا فيكون فيه الزيادة والنقصان؟ قال: ومن يطيقص٣٠
- لا يكون البطال من الحكماء، ولا يرث الزناة ملكوت السماءص٣٠
- أتروني لا أشتري علم ابن عباس لعبد الله بن طاوس بستين ديناراص٣٠
- أعوذ بالله من شركمص٣١
- أتعرف الناسخ من المنسوخ؟ قال: لا، قال هلكت وأهلكتص٣١
- ما كان بيني وبينك أحد تسأله غيريص٣١
- لأحسب الرجل ينسى العلم كان يعلمه بالخطيئة يعملهاص٣١
- وجدت عامة علم رسول الله صلى الله عليه وسلم عند هذا الحي من الأنصار إن كنت لأقيل عند بابص٣١
- كان القاسم بن محمد، وابن سيرين، ورجاء بن حيوة يحدثون الحديث على حروفه وكان الحسن،ص٣٢
- ألم أنه عن هذاص٣٢
- لا بأس بكتاب الأطرافص٣٢
- كنت أكتب الحديث عن أبي هريرة، فلما أردت أن أفارقه، أتيته بالكتاب فقلت: هذا سمعته منك، قالص٣٢
- من الصدقة أن يعلم الرجل العلم فيعمل به ويعلمه قال الأشعث: ألا ترى أنه بدأ بالعلم قبلص٣٢
- تسألونا عما لا نعلم، والله لو علمناه ما كتمناه ولا استحللنا كتمانهص٣٣
- أبا هريرة لا يكتم ولا يكتبص٣٣
- منهومان لا يقضي واحد منهما نهمته، منهوم في طلب العلم لا يقضي نهمته، ومنهوم في طلب الدنياص٣٣
- من كتم علما ينتفع به ألجم بلجام من نارص٣٣
- ألا أخبركم بالفقيه، حق الفقيه الذي لا يقنط الناس من رحمة الله، ولا يرخص للمرء في معاصيص٣٣
- لا تسألوا عما لم يكن فإن عمر، كان يلعن أو يسب من يسأل عما لم يكنص٣٤
- من السنة إذا حدث الرجل القوم أن يقبل عليهم جميعا، ولا يخص أحدا دون أحدص٣٤
- إذا سمعت شيئا فاكتبه ولو في الحائطص٣٤
- رأيتهم يكتبون على أكفهم بالقصب عند البراءص٣٤
- قيدوا العلم بالكتاب، من يشتري مني علما بدرهم؟ص٣٤
- من يشتري مني علما بدرهم؟ قال أبو خيثمة يقول: يشتري صحيفة بدرهم يكتب فيهاص٣٤
- أكتب ما سمعت؟ قال: لا، قلت: إن وجدت كتابا أقرؤه؟ قال: لاص٣٥
- نريد به دنياص٣٥
- يرون أن بني إسرائيل، إنما ضلوا بكتب ورثوهاص٣٥
- كتبت عن أبي كتابا، فظهر علي فأمر بمركن فقال بكتبي فيها فغسلهاص٣٥
- كتبت عن أبي هريرة كتابا فلما أردت أفارقه قلت: يا أبا هريرة إني كتبت عنك كتابا فأرويه عنك؟ص٣٥
- لن تزالوا بخير ما دام العلم في ذوي أسنانكم فإذا كان العلم في الشباب أنف ذو السن أن يتعلمص٣٥
- ما سمعته وأنا شاب، فكأني أنظر إليه في قرطاس أو ورقةص٣٦
- العلم ضالة المؤمن، كلما أصاب منه شيئا حواه وابتغى ضالة أخرىص٣٦
- كانوا يكرهون أن توطأ أعقابهمص٣٦
- كانوا يجلسون ويتذاكرون العلم والخير ثم يتفرقون لا يستغفر بعضهم لبعض، ولا يقول: يا فلانص٣٦
- كانوا يكرهون الكتابص٣٦
- لا بأس بكتاب الأطرافص٣٦
- مثل الذي يعلم العلم ولا يحدث به كمثل رجل رزقه الله مالا فلم ينفق منهص٣٦
- أطيلوا كر الحديث لا يدرسص٣٧
- دخل النبي صلى الله عليه وسلم مكة وعلى رأسه المغفر فلما نزعه قيل: هذا ابن خطل متعلق بأستارص٣٧
- اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع وعمل لا يرفع وقلب لا يخشع وقول لاص٣٧
- يخرج إلى صلاة الفجر ورأسه يقطر من جماع لا احتلام ثم يصومص٣٧
- لا يتمنى أحدكم الموت فإن أحدكم لا يزداد كل يوم إلا خيراص٣٨
- إذا صلى على جنازة كبر عليها أربعاص٣٨