(28)
انهم الحسين بن منصور الحلاج، الشيعي المتصوف الداعية الى مذهب الحل و
ل ووحدة الوجود والحلاج، وإن أوردت نكره في عداد الصوفية، فقد ثبت أنه من کمار أهل الرفض والشبع، والدعاة إلى مذهبهم و اگلي فلم شير الى الدراما الرفر والمليح الطعاف الي كناهبهم، حتى أن خواجتهم ونصير نينهم وطنهم محمد بن الحسن العطوسي ق د أنكر قله وصلبه، ودافع عنه، وتقول كل أقواله ومذهبه في الكفر والزندقة والحلول. (1): ومنهم أيضا محمد بن على الشلمغاني - المعروف بابن أبي العزاقر، وقد كان م ن غلاة الرافضة الدعاة من صنف في مذهبهم فروا وأصولا. واشتهر بالدعوة إلى مذهب الحلول، واقعي حلول الإلهية فيه حتى أخذ وقتل كلفه الحلاج. وقد قال فيه الإمام الذهبي رحم ه الله: " وكان هذا الشقي قد أظهر الرفض، ثم قال بالناسخ والحلول 20000)
وسهم أيضا الخاجة محمد بن محمد بن الحسن الطوسي نصبر دينهم ولتهم بصفونه بانه كان جامعا بين سلكي الاستدلال والعرفان، أي بين الفلسفة والكلام والتصوف، وقد اشتهر بمراسلاته ومكانيانه لصدر الدين القونوي الفيلسوف المتصوف، تلميذ اين مربي وربيه، وكانت في قضايا التصوف ووحدة الوجود، وقد أشار الى عقيدته هذه في بعت مصنفانه ش ل " الفصول "، ومثل " أوصاف الاشراف". (2)
ومنهم حيدر بن علي العبيدي الأعلي، وقد اشتهر أنه من أصحاب الكشف الحقيقي، وقد رد على الأشاعرة ومذهبهم وزعم أنهم لم يحققوا التوحيد، ولم يتخلصوا من الشرك الخفي
، بحجة أنهم لم يصلوا الى مشاهدة جمال الحق في الوجود كله، على مذهب وحدة الوجود. وقد صنف شرحا الفصوص ابن عربي (4) ومنهم محمد بن ابراهيم الشبرازي، المشهور بصدر المتألهين، وبكثرة تصانيفه في الرفع والتصوف، وقد اشتهر بالتصريح والدعوة النظرية وح دة الوجود، وصنف فيها رسالة:" طرح الكوشين في وحدة الوجود" حيث زعم أنه هو التوحي الحقيقي الذي لا يشاب بالشرك، وهو ممن يعظم ابن عربي ويقدسه في مصنفانه ورسائله.
ومنهم إمامهم في هذا الفرن، وموحد شتات الرفض، وألوية الكفر والإلحاد تحت سق التشيع المزعوم، الخميني اين مطفي، وقد صرح بهذه العقيدة في عدة مصنفات له. (6)
(1) راجع امي/1 ء) وما بعده (م/ 109) ربا بهره
(2) راجع أص 101) ومابعده.
(3) راجع أع/100) ومابعده ر
(4) اجع أمي/109) ومابعده
(5) راجع اي / 198) ومابعده
(6) راجع اي/ 170) ما يتعلق باليني ووحدة الوجود -