تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(414)

وقال أيضا لما قرأ رجل عنده: " إن بطش ربك لشديد ". قال: " رحمانه آن بطشي أشد من بطنه". (1)

وقال أيضا: " أدنى صفة العارف أن تجرى فيه صقات الحق، ويجرى فيه جن الربوبية". (2)

س

وقال أيضا: "رفعت مرة حتى أقمت بين يديه فقال لي: يا أبا يؤيد إن خلفي بريدون أن بروك. قال أبو يزيد: يا عزيزي إني لا أحب أن أراهم، فإن أحببت ذلك صني فإني لا أقدر أن أخالفك؟ فزيني بوحدانيتك حتى إذا رأتي خلفك قالوا: رأيناك. فتكون أنت ذاك، ولا أكون أنا هناك، قال أبو يزيد: فعل ذلك، فأقاضي، وزينتي، ورفعني، ثم ق ا

ل: اخرج الى خلقي، فخطوت من عنده خطوة إلى الخلق، فلما كان الخطوة الثانية تمشي علي فنادى: ردوا حبيبي، فإنه لا يصبر کني. (2)

ولما سئل: " يم ثلث با تلت؟ قال: انسلخت من نفسي انسلخ الحية من جلدها، ثم نظرت الى نفسي، فاذا أنا هو". (4)

هذه بعفي أقواله التي مازال المتصوفة يتغنون بها، ويجعلونها مثلا الي لهم رامن أنه قد بلغ مقاما عظيما، ومنزلة رفيعة بمجاهدانه وسلوكبائه، وهم على سننه باصون، رج ا

ء البلوغ والوصول لتلك المنزلة، وأقواله هذه واضحة في بيان مقصده ومقصد أهل التص و

ف، ومدارها كلها على هدم دين الإسلام وأركان التوحيد من أساسه. وقد اختصرها أبو بؤبد وبين زمدتها المتقدم اله بهدف أن تجرى فيه صقات الحق وخصائي الربوبية، لذلك فقد روى عن ه صاحب كتاب النور المزعوم بإسناده البه أنه قال: " وددت أن قامت القيامة حتى أنصب خيمشي على باب جهنم. فسأله رجل: ولم ذاك يا أبا يزيد؟ قال: إني أعلم أن جهنم إذا رأن ي تخمد، فأكون رحمة للخلق ". (5)

ان هذه الشطحات من أعظم تراث الصوفية، ونبراسها في طريقها لمحاربة الأنبان، ولقد جند يعني شيوخهم نفسه في ايجاد تأويلات لها دفاعا عن هذا المجرم الذي اظهر الج ر

(1) نفس المصدر السابق والصفحة .. والزمر سورة البروع/»

(2) المصدر السابق امي/144) -

(3) المصدر السابق أ/19).

(4) المصدر السابق امي/ 101).

(5) المصدر السابق امي/ 147) 0

العلاقة بين التشيع والتصوف · الصفحة ٤٣٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العلاقة بين التشيع والتصوفص ٤٣٢