(229)
لها حلوى، ودعا الأحياء والأموات، ثم قال له: " ازل بكارتها هنا، فكان الأمر
ل
ك
الليلة". (1)
هكذا، وبلا حياء، ولا خجل، ولا رجولة، فضلا عن مخافة الله عز وجل - بريد بمثل هذه القصص والحكايات أن شيوخ الصوفية لهم من التصرفات حني بعد هلاكهم، وأنهم بخدمون من يعتقد فيهم، ويقومون على مصالح وشئون مريديهم وأناتهم، حتى بعد الموت وثنية صوفية، وشرك بالله عز وجل باسم الولاية والكرامة، وعبر بلد ما بزين ب ه هولاء المنحرفون دينهم ومذهبهم، ويريدون إضافة القدسية الى شيوخهم وأنفسهم، وبر بدون جعل المريدين والاشباع في طاعتهم وخدمتهم وتعظيمهم أحياء وأموانا، الأثر الذي بص ر
ف الناس عن دينهم الحق والصراط المستقيم –
(1) الطبقات الكبرى للشعراني (189/ 1) •
العلاقة بين التشيع والتصوف · الصفحة ٣٥٥