تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(311)

شيزعم أن أحمد سأله، فأجاب شيبان الصوفي: " فغشي على أحمد، فلما أفاق، قال ل ه الثاني: ألم أقل لك لا تحرك هذا " ويزعم أن شيبان كان أميا ثم يقول: " فاذا كان حال الأني منهم هكذا، فما الظن بأنهم؟» (1) ثم ذكر قصصا أخرى من مشايخ الصوفية مع الفقهاء والعلماء الذين يستسلم و

ن بزعمه للمشايخ ترويجا لتصوفه ومذهبه. وهذه القصى لا شك أنها من الكتب والوضع الذي اشتهر به المتصوفة ترويجا لبضاعهم، وهذه هي عدتهم وعدة من أعيته الاثلة والتم و

ي الشرعية

ويقول بعد جطة من تلك القصير والاكاذيب:" ثم يجب علي المريد أن يتأدب شيخ، فإن لم يكن له أستاذ لا يفلح أبدا، وهذا أبو يزيد يقول: من لم يكن له أستاذ فإمامة الشيطان ". (2) غابتهم في الاستدلال قول لاني بزبد أو غيره من الصحرفين الذين ضلوا طريق العلم والحق •

ويقول في ذكر شرط المريد مع شيخه مانصه: " و من شرطه أن لا يكون بقلبه اعتراض على شيخه، 000 ثم يجب عليه حفظ سره 000 إلا عن شيخه، ولو کنم نفسة من أنفاسه عن شيخه، فقد خانه في حق المحبة، ولو وقعت المخالفة فيما أشار اليه شيخه فيجب أن يقر بذلك بين يديه في الوقت، ثم يستسلم لمايحكم به عليه شيخه، عقوبة له على جناته ومخالفته، اما بسفر يكلفه، أو أمر مايراه، ولا يصح للشيوخ التجاوز عن لات المريدين لأن بلاد تضييع الحقوق الله ... 0 (3)

بمثل هذا الهراء، وهذه الدعاوي تمكن المنحرفون من استعباد الناس واذلالهم وتسخيرهم لصالحهم، فالزلات عندهم لايتجاوز عنها، ولابد من تنفيذ العقوبات لانها في حق المشايخ، ويزعم القشيرى أن التجاوز فيه تضييع الحقوق الله، والحق أن فيه تضيي الحقوق الشيطان والنفس الخبيثة المنحرفة المتصوفة •

ع

ويقول عبد القادر الجيلاني: "فصل: وأما آدابه مع الشيخ، فالواجب عليه ش رك مخالفة شيخه في الظاهر، وترك الاعتراض عليه في الباطن، فصاحب العصيان بظاهره شارك لائبه، وصاحب الاعتراف بسره تعرض للبه، بل يكون خصما على نفسه لشيخه أبدا ..

(1) نفس المصدر 273 - 0733

(2) المصدر السابق (730/ 2).

(3) المصدر السابق (73/ 2 - 737).

العلاقة بين التشيع والتصوف · الصفحة ٣٢٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العلاقة بين التشيع والتصوفص ٣٢٧