تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(278)

والمنوفي " ذكروا ستة من الأئمة وحسب ترتيب الشيعة لهم و عدوهم من رجال الص وف وأهل علومهم و معارفهم، ومن نشر مقاماتهم وعبر من مواجيدهم قولا وفعلا. وزاد الشمراني فقد سبعة، فبدا يعلى، وانتهى بموسي بن جعفر الكاظم، ولكنه صرح بإيمانه باثني عشر إماما حيث يقول في ترجمة موسي بن جعفر ما نصه: " ومنهم موسى الكاظم، أحد الأئم ة الاثني عشر وهو ابن جعفر بن محمد، 2000 (2)، وقد صرح أيضا بعقيدته بصاحب السردابه فذكر عن شيخ من شيوخه أنه التقى به ونزل عنده سبعة أيام ولقنه الذكر والورد عل ي الطريقة الصوفية، جمعا عنه وتوفيقا بين عقائد الشيعة والصوفية. (3) |

م

وأما يوسف بن إسماعيل النبهاني فقد عمد الأئمة الشيعة وعلى ترتيبهم وألقابه حتي فکر حاوي مشر الأئمة الحسن بن محمد العسكري، وذكر له من الكرامات التي رآها له هو بنفسه كما بزعم عند زيارته لقبره وضريح 4). ولا أدري لم لم يترجم للثاني عشر، ولعله لم يجد له كرامة كغيره من ترجم لهم في كتابه، ولكنه نقل من الشعراني فم شيخه الذي التقى بالمهدي وأضاه في منزله سبعة أيام، نقلها بكاملها وأقرها المش ر

ف والمومن بعقيدة الشيعة في المهدي وأنه حي موجود. (5)

ة

الحاصل أن الصوفية والشيعة يتفقون في زعمهم بالإنتمام بعلي بن أبي طال والاقتداء به، وهم كاذبون في ذلك كله، و مرادهم نسبة مذاهبهم وبدعهم الي سلف الأثة، وآل بيت النبوة، ترويجا لها بين الناس

(1) جمهرة الأولياء للمتوفي (17/ 2 - 80).

(2) الطبقات الكبرى للشعراني (38/ 1).

(3) المصدر نفسه (1392)

(4) جامع کرامات الأولياء للنبهاني (021/ 2 ا

(5) لمصدر نفسه (40/ 2)

العلاقة بين التشيع والتصوف · الصفحة ٢٩٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العلاقة بين التشيع والتصوفص ٢٩٣