تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(227)

الولاية لغة واصطلاحا

يقول ابن دريد:" الولاية: الإحرة، والولي: خلاف العدو". (1) |

وينقل الأزهري عن ابن الأعرابي: " الولي التابع المحبة والولاية التي هي بمنزلة الإمارة، مكسورة". (2)

ويقول ابن فارس: " والوني: القرب. والولاية: المرة والسلطان ". (3) وبقول الجوهري: " الولي: القرب والدتوء والولي: ضد العدو، والولاية والولاية:

السلطان ". (4)

ويقول القيروزابادي: " الولي: القرب والدنون والولي: الاسم منه، والمحب والصديق والنصير، والولاية: الإمارة والسلطان ". (5)

فالولاية في اللغة ضد العداوة، وتتضمن المحبة والمتابعة، والتقرب، والصداقة والنصرة. وهذه المعاني هي المرادة في المعني الاصطلاحي والشرعي

يقول الإمام ابن جرير الطبري رحمه الله: " والأولياء جمع ولي، وهو النصير" (1)

حراج الن (1) ويقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: " والولاية ضد العداوة، وأصل الولاية المحبة والقرب، وأصل العداوة البغض والبعد. وقد قيل: إن الولي مي وليا من موالاته للطاعات، أي متابعته لها 0000. ثم يصف ولي الله بأنه: هو الموافق المتابع ل فيما يحبه ويرضاه، ويبغضه، ويسخطه، وبأس به، وينهى عنه، 2000 (7)

ويقول الحافظ ابن حجر رحمه الله: " المراد بولي الله: العالم بالله المواظ على طاعته، المخلص في عبادته". (8) |

(1) جمهرة اللغة أ 188/ 1).

(2) تهذيب اللغة (448/ 15 _449).

(3) مجمل اللغة (939/ 4 - 937). ا

(4) لصحاح (2528/ 4 - 2530).

(5) القاموس المحيط (ص/1732)، طبعة مؤسسة الرسالة، ببروته

(6) جامع لبيان عن تأويل آي القرآن لابن جرير (131/ 11). ا

(7) لفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان اسي/29 - 30)

(8) فتح الباري، کتاب الرقاق، باب التواضع (392

(9) / 11) 0

العلاقة بين التشيع والتصوف · الصفحة ٢٨٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العلاقة بين التشيع والتصوفص ٢٨٢