تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يقول بن-أرييه عن الجهود الاستعمارية لمونتيفيوري، الذي مول تأسيس مطحنة دقيق في المستوطنة: "كان يأمل أن تؤمن المطحنة الدقيق بسعر أقل من ذاك الذي حدده الطحانون العرب وهكذا تخفف من معاناة فقراء القدس"، ولم يحدد الكاتب من يقصد بـ "فقراء القدس"، وبما أن العرب كانوا "يحتكرون" طحن الحبوب في ذلك الوقت فإن المطحنة تضرب، عملياً، مصالح المطاحن العربية في القدس. وحتى لا يعكر أي عربي صفو هذه المستوطنة، التي سميت "مساكن الهدوء" (ميشكينوت شاعانانيم)، كان "يشغل الطاحونة بأكملها طحانون من كانتيربري، إنجلترا". وقد وزع نصف "مساكن الهدوء" على يهود "سفارديين، والنصف الآخر على أشكينازيين".

قناصل وولاة

الاختراق الصهيوني للعراق · الصفحة ٢٩٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاختراق الصهيوني للعراقص ٢٩٦